المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: العلمية والتقنية :: قسم العلوم والطـب
 
أدوات الموضوع
قديم 31-10-2003, 05:36 PM   مشاركة رقم :: 1
عضو متميّز
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 15-06-2003
المشاركات: 1,121

 
افتراضي اضطراب النوم عند الكبار

اضطراب النوم عند الكبار

تزداد الشكوى من اضطرابات النوم مع التقدم في السن وقد أظهرت اختبارات النوم أن اضطرابات زيادة الصحيان والاستيقاظ من النوم ونقصه تزداد مع تقدم السن . وتسوء في وجود معوقات صحية متعلقة باستعمال المخدرات أو وجود الألم أو أمراض القلب ومرض السكر والاكتئاب أو غير ذلك من الاضطرابات العاطفية . وعلاوة علي التقدم الطبيعي في السن والأمراض المزمنة فان الشكوى من النوم تحدث من عادات النوم الخاطئة أو بعض الاضطرابات الخفية التي تشمل الحركات المتكررة للأرجل أو الحركات القلقة للأرجل أثناء النوم . وسوف نناقش تشخيص وعلاج الاضطرابات وغيرها من اضطرابات النوم كما سنناقش العلاجات الكيماوية وغير الكيماوية مع التركيز علي العلاجات السلوكية والتربوية . تزايد اضطرابات النوم مع التقدم في السن أثبتت الدراسات المختلفة لقطاعات مختلفة من السكان أن الشكوى من اضطرابات النوم تزداد مع زيادة العمر ، وقد بينت إحدى الدراسات المتخصصة أن نسبة الأشخاص الذين اظهروا الشكوى من اضطرابات النوم ازدادت من 9% بين عمر 20-29 إلى 21% بين عمر 60-69 وفي دراسة أخرى مشابهة أن نسبة الأشخاص الذين يشكون من اضطرابات النوم كصعوبة النوم أو طول فترة الصحيان أو الاستيقاظ المبكر قد زادت من 23% بين عمر (18-30) إلى 38% من عمر (51-80) كما أظهرت دراسة ثالثة أن انتشار اضطراب النوم التي ترجع إلى كثرة الاستيقاظ أثناء النوم قد ازدادت من 5% (في سن 25) إلى 25% ( عند عمر 65) . كما أظهرت الكثير من الدراسات أن شكوى السيدات من اضطرابات النوم اكثر من شكوى الرجال في نفس السن . وقد ظهرت هذه الشكوى بقدر اكبر باستعمال قياس اضطراب النوم الذي أظهر تدهورا في نوعية النوم بين كبار السن . ويرتبط التقدم في العمر مع تغييرات في نماذج النوم التي يظهرها قياس اضطراب النوم وعلي العكس من صغار السن فان كبار السن يقضون وقتا أطول في السرير مع حدوث وقت اقل في النوم ويكون إيقاظهم من النوم اكثر سهولة . أن هذه المتغيرات المرتبطة بالسن في كل من النوم والصحيان هي نتيجة للتغيرات في استمرارية النوم وعمقه وهي نتيجة يؤيدها أن كبار السن يسهل إيقاظهم من النوم بالمؤثرات الصوتية مما يوحي بأنهم ربما يكونون اكثر حساسية للمؤثرات البيئية . ويصبح النوم متقطعا نتيجة لزيادة عدد مرات الاستيقاظ وطول فترات الاستيقاظ أثناء الليل وتقليل الزمن الذي يمر أثناء النوم العميق كما يحدث أيضا نقص في عمق النوم الذي تحدث فيه الأحلام . وقد تحدث هذه المتغيرات في الشبان الأصحاء . كما يرجع عدم انتظام النوم في الليل إلى خلل في الدورة الدموية أو اضطراب التنفس أثناء النوم أو حركات الرجل المتكررة أو الاكتئاب أو المشاكل الطبية أو التنفسية . الصحة الجسمية واضطراب النوم هناك نقطة هامة في تقييم اضطرابات النوم المتعلقة بالسن وهي مدي ما تبنيه الملاحظات الخاصة بالنوم المضطرب وعلاقتها بعملية التقدم في السن الطبيعية والتي لا علاقة لها بالأمراض المتعلقة بالتقدم في السن والحالات المزمنة وعلاقتها باضطرابات النوم . ولم يحدث ألا حديثا أن زاد الاهتمام بدور الظروف الطبية في الشكوى من قلة النوم عند كبار السن وقد قرر مورجان وزملائه سنة 1989 أن استعمال الأدوية ( باستثناء الأدوية المنومة ) لمجموعة مختلفة من الحالات الصحية فرق بين كبار السن الجيدي النوم والضعيفي النوم كما أوضح أن عدد الزيارات الطبية والتقديرات الذاتية للصحة ميزت أيضا بين هذه المجموعات ، وقد قرر جيسلاسون سنة 1987 انه عندما أمكن التحكم في أمراض النوم للأغراض الإحصائية أظهرت بعض الشكاوي من قلة النوم انه لا علاقة لازديادها بالتقدم في السن بل لأنها أظهرت في بعض الحالات انخفاضا في بعض الحالات مع تقدم السن . وقد ذكر هانسون واوسترجرين انه في مجموعة من الأفراد أعمارهم حول 68 عاما فان الأشخاص الذين كانوا يستفيدون من نظام العناية الصحية كانوا اكثر عرضة للشكوى من قلة النوم .وقد أظهرت الدراسة الحديثة التي قام بها فورد وكامارو 1989 أن الأشخاص الذين كانوا يعانون من قلة النوم المصاحب لبعض الأمراض الجسمية أن استخدام العقاقير أو استخدام المخدرات أو الكحوليات لم تدخل في تحديد سبب الأرق كما كانت حالات ضعف النوم المتعلقة بتقدم السن اقل انتشارا من غيرها من الدراسات السابقة . وقد ربطت بعض الدراسات السكانية المختلفة بين قلة النوم وبعض الحالات المحددة مثل الصداع أو النزلات الشعبية أو السكر والألم والأزمات الصدرية وأمراض القلب وأمراض السكر والأمراض الروماتيزمية والاكتئاب وغيره من المشاكل العاطفية وضغوط العمل إلى جانب بعض العوامل النفسية الاجتماعية . اضطرابات النوم في الممارسة الكلينيكية قد يكون من الصعب تشخيص اضطرابات النوم المزمنة عند الستين لان اثنين من الأعراض الشائعة ( الأرق ) والنعاس أثناء النهار قد تنشا طبيعيا مع التقدم في السن أو بعض الأمراض المزمنة أو بعض العادات الخاطئة في النوم أو بعض الاضطرابات الغامضة أو كل هذه العوامل مجتمعة ، وتعتمد السيطرة التامة علي أي مشكلة من مشاكل النوم علي مدي الاهتمام بهذه المشاكل مجتمعة . اضطرابات التنفس الوظيفي أثناء النوم يتصف اضطراب التنفس الوظيفي أثناء النوم بتكرار توقف التنفس لمدة عشرة ثواني مما ينتج عنه نقص متكرر للأكسجين في الدم وتكرار الاستيقاظ في فترات قصيرة وزيادة النعاس أثناء النهار ونقص النشاط اليومي . وتظهر حالات اضطراب التنفس أثناء النوم العميق مما يتعارض مع الأداء الطبيعي كما يزداد أيضا الميل للنعاس أثناء النهار حسب مقياس اختبار النوم . وكثيرا ما يلاحظ رفاق المريض في الفراش حالات اضطراب التنفس في المريض ويتبعها زفرات متكررة . ومن الممكن أن تؤدي حالات اضطراب التنفس أثناء النوم إذا تزامنت مع بعض حالات القلب المرضية التي تؤدي إلى الموت . وتزداد حالات اضطراب التنفس في الرجال عنها في النساء عند تقدم السن ، وترتفع نسبة اضطرابات التنفس في كبار السن وتصل إلى 30-50% بين كبار السن العاديين ، ومن الممكن أن ترتفع نسبة اضطرابات التنفس أثناء النوم باستعمال العقاقير المهدئة والخمور وترتفع نسبة الشخير وهو المتعلق بإعاقة التنفس أثناء النوم طوال الحياة ولاسيما مع الرجال . وزيادة على ذلك فقد ربطت بعض الدراسات الخاصة بالأوبئة بين الشخير واضطرابات التنفس أثناء النوم وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب . أن وجود حالات واضحة لاضطراب التنفس أثناء النوم أو النهجان أو الحشرجة أثناء النوم وهبوط غير متوقع للجزء الأيمن من القلب وحتى في عدم وجود الشخير وعدم النوم والنعسان أثناء النهار لابد أن تنبه الطبيب إلي احتمال وجود اضطرابات في التنفس متعلقة بالنوم مما يحتاج إلي فحوصات إضافية . وتشمل وسائل علاج اضطرابات التنفس أثناء النوم تبديل السلوك ( بتقليل النوم علي الظهر ) وتقليل الوزن وتجنب استعمال العقاقير التي تقلل من التنفس ( المنومات والخمور ) واستعمال منبهات التنفس والضغط المستمر علي الأنف والعمليات الجراحية في ممر الهواء العلوي . أن الضغط المستمر علي مدل الهواء من الممكن أن يتحمله معظم المرضي البالغين ويؤدي إلى تقوية النوم بالليل ويقلل من النعاس بالنهار والشعور بالتعب ويحسن العملية الأدراكية ، وقد أظهرت العمليات الجراحية لتعديل ممر الهواء العلوي أنها ذات تأثير محدود في هذا الصدد . وقد ظلت عملية عمل فتحة في القصبة الهوائية هي العلاج لحالات اضطراب التنفس الحادة ومن الواضح أن لهاتين العمليتين مساوئهما بما في ذلك المرض والوفاة . أن اتخاذ القرار لعلاج اضطرابات التنفس أثناء النوم واختيار احسن علاج يرتكز علي تقييم دقيق لعملية تكرار وشدة الاضطرابات الفسيولوجية المتعلقة بالنوم ودرجة النعاس أثناء النهار وتعطيل وظيفة الإدراك . ولا توجد إلا أدلة بسيطة لتأييد علاج حالات اضطرابات التنفس أثناء النوم في كبار السن في حالة عدم وجود حالات النعاس الزائد أو عدم الإدراك أو في الحالات المتعلقة بالأمراض القلبية

منقول

تحياتي

  رد مع اقتباس
قديم 02-11-2003, 06:52 PM   مشاركة رقم :: 2
عضو متميّز
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 01-08-2003
المشاركات: 1,677

 
افتراضي

مشكوووووووور جدا على الموضوع القيم

  رد مع اقتباس
قديم 02-11-2003, 08:05 PM   مشاركة رقم :: 3
قلم ماسي
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 11-05-2003
المشاركات: 14,109

 
افتراضي

نص مقتبس من رسالة : عمر السقاف
اقتباس مشكوووووووور جدا على الموضوع القيم


  رد مع اقتباس
قديم 06-11-2003, 08:22 PM   مشاركة رقم :: 4
عضو متميّز
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 15-06-2003
المشاركات: 1,121

 
افتراضي

الأخوين عمر السقاف والمدمر شكراً على مروركم الطيب
تحياتي

  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.