المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: العلمية والتقنية :: قسم العلوم والطـب
 
أدوات الموضوع
قديم 26-07-2001, 10:48 AM   مشاركة رقم :: 1
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
المشاركات: 157

 
افتراضي الصحه الغذائيه

في هذا الباب سنعرض عدد من المواضيع المتعلقه بالصحه الغذائيه. ومن هذة المواضيع:

1- الحميه وانقاص الوزن

  رد مع اقتباس
قديم 26-07-2001, 10:49 AM   مشاركة رقم :: 2
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
المشاركات: 157

 
افتراضي برنامج الحمية الغذائية لإنقاص الوزن

برنامج الحمية الغذائية لإنقاص الوزن

إن الوزن المثالي لك هو تقريبا العدد ما فوق المائة من الطول بالسنتيمتر. ( بالنسبة للبالغين )

والهدف هو إنقاص الوزن بمعدل 2-4 كجم في الشهر.

(أ‌) الحمية الغذائية:

- تجنب الدهون ذات المصدر الحيواني كالسمن والزبدة والقشدة والكريمات.

- اختر اللبن والزبادي والجبن قليل الدسم.

- لا تأكل الحلويات والشكولاته والأيس كريم والمربيات بأنواعها.

- تناول الخضروات الطازجة (خيار، الطماطم، الخس، الجرجير وأمثالها) والخضروات المطبوخة (الباميا، الفاصوليا، البازلاء، الذرة، والقرع، الفول يمكن تناوله بدون إضافات دسمة)أما البطاطس فيلزم التقليل من تناولها سواء كانت مقلية أو مطبوخة.

- يمكن أن تأكل التمر والرطب في حدود3-5 حبات مرتين يوميافقط.

- قلل من أكل الرز والمعكرونة ما أمكن ويفضل الأكلات الشعبية كالجريش والقرصان بحدود معقولة وبدون إضافات دهنية.

- لا تأكل أكثر من نصف رغيف خبز متوسط الحجم مع أي وجبة ويفضل الخبز البر.

- عند شراء اللحم أطلب إزالة الشحوم وينبغي إزالة ما تبقى منها قبل الحفظ في الثلاجة.

- اشرب كأسين من الماء قبل الأكل وأبدأ بالسلطة والفواكه والخضار قبل الأكل الرئيسي.

- لا تأكل من الحلا الذي يقدم بعد الوجبات إلا الفواكه الطبيعية.

(ب‌) الرياضة:

أفضل أنواع الرياضة وآمنها هو المشي أو الهرولة وزيادة المدة والمسافة بالتدريج، ويمكن الأخذ برياضات أخرى كالسباحة أو ألعاب القوى أو استعمال الدرجة، ومهم جدا أن تعرف أن الرياضة المنتظمة اليومية وإن كانت قليلة أفضل بكثير من الرياضة العنيفة المتقطعة.

(ج) تغيير النمط الغذائي وعادات الأكل مثل الاكتفاء بعشاء خفيف وتجنب الإفطار الدسم والتقليل من الأطعمة الدهنية في المناسبات الاجتماعية وعدم تناول الأطعمة المطبوخة في وجبة العشاء.

ملاحظة:

- الماء لا يحتوي على سعرات حرارية لذا لا يؤدي إلى السمنة ولكن تجنب المشروبات الغازية والعصائر المحلاة إلا ما كان سكره قليلا (دايت بيبسي مثلا).

- الحبوب المنقصة للوزن لها مضار صحية فأبتعد عنها، والعمليات الجراحية أيضا تجنبها لأنها محفوفة بالمخاطر وفوائدها مؤقتة.


حمية الكولسترول والدهنيات

تعليمات عامة


* لا تأكل الطعام المقلي أو الدسم . * تناول صفار بيضتين فقط في الأسبوع أو أقل

* ابتعد عن الصلصات والكريمات في الطعام . * إنزع كل الدهون عن اللحم قبل الطبخ

* الطبخ بطريقة الشوي ، السلق ، البخار . * لا تستعمل الحلويات والسكر بشكل زائد

* أكثر من تناول الفواكه والخضروات * تخفيف الوزن مطلوب من الأشخاص الذين

الطازجة . يعانون من زيادة الوزن

الأطعمة الممنوعة :

*الحليب الكامل الدسم. *الحلويات المصنعة. *شرائح اللحم المحفوظة

*اللبن الكامل الدسم. * البيض والدهون . *جلد الدجاج

*الحليب المكثف. *السمن (قهي) . *الكافيار ( بيض السمك

*الكريمات. *الصلصات المصنوعة. *الأفوكادو

*الأيسكريم. * الزبدة أو المارجرين. *زيت النخيل

*الأجبان. * أكثر من صفار بيضتين في الأسبوع

*الزبدة . *الزيوت النباتية المهدرجة. *الزيوت المجمدة

*الطعام المقلي . *القشدة . *زيت جوز الهند

*اللبنة . *الشوكولاتة. * السلطة الكريمية

*المتبلات الدهنية . *الجمبري . *الكريم كراميل

*لحوم الأعضاء مثل الكبدة ، القلب ، الكلاوي ، المخ

الأطعمة المسموح بها


* السمك 3 مرات في الأسبوع (مشوي ، مطبوخ ، بالبخار)

* الفواكه وعصيراتها * المكرونة والشعيرية

* الخضار الطازجة . * العدس

* الرز. * الحمص "بدون طحينة

* الخبزالبر والحبوب . * لحم طازج منزوع الدهن

* حليب خالي الدسم أو قليل الدسم. * الشوربة المطبوخة في البيت بدون دهن

* بياض البيض. * صفار بيضتين في الأسبوع

* زبادي خالي الدسم أو قليل الدسم. * لبن خالي الدسم آو قليل الدسم

* دجاج منزوع الجلد . * جبن قليل الدسم

*الجريش . * الفول المدمس

البداية
السمنة مشكلة العصر

السمنة هي زيادة وزن الجسم عن المعدلات الطبيعية نتيجة تراكم الدهون في أجزائه المختلفة، وذلك بسبب الأطعمة الغنية بالطاقة عن حاجة الجسم أو نقص مصروف الطاقة ( قلة النشاط البدني ) أو بسببهما معا

قياسها

1. الوزن بالنسبة للطول حسب الجداول القياسية . الزيادة عن 20% من الوزن المثالي تعتبر سمنه

2. مؤشر كتلة الجسم : وهو الوزن بالكيلوجرام مقسوما على مربع الطول بالمتر

ودرجاته هي

الوزن الطبيعي : 20 - 24.9

زيـادة الـوزن : 25 - 39.9

الســـــــــــمنة : 30 - 39.9

السمنة المفرطة 40 فاكثر

- قياس نسبة الدهن في الجسم ومقارنتها بالمتوسط القياسي

قياس سمك طبقة الجلد ومقارنتها بالجداول الخاصة بذلك

ولقياس الوزن المناسب لجسمك حسب الطول والعمر والنوع اذهب الى

www.alhayat.net

أســبـابـها

الإسراف في تناول الأطعمة خاصة الغنية بالسكريات والدهون عن حاجة الجسم

قلة المجهود والنشاط الحركي

الوراثة والظروف البيئية مثل العادات الغذائية الخاطئة

العوامل النفسية مثل القلق والاكتئاب

تكرار الحمل والولادة والتقدم في السن

العوامل المرضية كاضطراب إفراز الغدد مثل الغدة الدرقية

مضاعفاتها

إحتمال الإصابة بداء السكري أكثر من الشخص العادي

التعرض لحدوث أمراض القلب الوعائية مثل تصلب الشرايين – ارتفاع ضغط الدم – الذبحة الصدري

حدوث التهاب بالمفاصل وآلام بالظهر

حدوث التهاب بالحويصلة المرارية وقد تتكون حصوات بها

التعرض لاضطراب التنفس أثناء والنوم

التعرض لمضاعفات اكثر عند الجراحة و الحمل

الـعـلاج

-- التقييد بتناول وجبات غذائية متوازنة وصحية تتناسب مع العمر والطول والنشاط للوصول إلى

الوزن المطلوب

-- تعديل السلوك الغذائي الخاطئ لضمان تناول غذاء متوازن وصحي

-- مزاولة الرياضة المناسبة للسن والحالة الصحية

-- اللجوء إلى الجراحة في الحالة الخاصة مثل السمنة المفرطة ، والحالات التي لا تستجيب للنظم

الغذائية بعد فترة طويلة من المحاولة ؛ وذلك بربط أو إلغاء وظيفة جزء من المعدة أو الأمعاء أو

شفط جزء من الدهون تحت إشراف الأطباء المتخصصين

أسس العلاج الغذائي

--- خفض استهلاك الطاقة اليومي بمعدل 5-7 سعر حراري عن حاجة الجسم لإنقاص الوزن 1 جم

--- توزيع مصادر الطاقة بنسبة 45 –55 % للكربوهيدرات المعقدة ، و 15-20 % البروتينات ،

و25-30 % من الدهون ، ويختار الغذاء من المجموعات الأربعة

--- تناول الاحتياجات الموصى بها من كافة العناصر المعدنية والفيتامينات

--- توزيع الدهون المتناولة بين دهون مشبعة ( ثلث ) وغير مشبعة ( ثلثها أحادى والثلث الآخر

متعدد التشبع )

نصائح عامة وقائية

يستحسن شرب السوائل ( الماء - العصائر غير المحلاة – شوربة الخضار بدون دهن ) قبل تناول الطعام

يفضل تناول سلطة الخضروات الطازجة قبل تناول الطبق الرئيسي

الإقلال من كمية الطبق الرئيسي عن الكمية المعتادة للوجبة المتناولة

اختيار الأغذية قليلة الطاقة مثل ( الخضروات – والفواكه )

الإقلال من الأغذية مرتفعة السعرات مثل ( الحلويات – والمعجنات – السكاكر الأحادية – الشوكولاته – المشروبات الغازية )

مضغ الطعام جيدا وإطالة فترة تناول الطعام لمدة مناسبة

ترك فترة كافية ( من 4الى 6 ساعة) بين الوجبة والأخرى للتأكد من هضم الطعام جيدا

الإقلال من كمية السكر المستخدم في تحلية الشاي والقهوة

الإقلال من تناول الدهون الحرة مثل ( الزبدة – والقشدة – والسمن والزيت )

يفضل تناول اللحوم المصفاة من الدهن . والدجاج ( بدون الجلد ) والسمك وكذلك الأجبان والألبان منزوعة أو قليلة الدسم

يفضل استخدام طريقة الطهي بالشوي أو السلق وتجنب الطهي بالتحمير والقلي

زيادة النشاط البدني ، والتعود على ممارسة بعض التمارين الرياضية بالتدريج لزيادة فترة التمرين والجهد المبذول حسب العمر والحالة الصحية


  رد مع اقتباس
قديم 15-08-2001, 08:23 AM   مشاركة رقم :: 3
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
المشاركات: 157

 
افتراضي الغذاء بين الصحة و المرض

الغذاء بين الصحة و المرض

حقائق عن الغذاء والسرطان الغذاء بين الصحة والمرض
تأثيرات المواد الملونة لماذا يحارب الأطباء المشروبات الغازية؟
أعلى الصفحة
الغذاء بين الصحة والمرض
إن العبارة التي تقول إن صحتك محكومة ومتأثرة بما تأكل هي مقولة صحيحة وخاصة في هذا العصر .

من المعروف أن كثيرا من الامراض المزمنة التي تتزايد حاليا هي بسبب عادات غذائية خاطئة ، مثل أمراض السكري ، إرتفاع

ضغط الدم ، زيادة الكوليسترول ، أمراض الامعاء وأمراض السكتة الدماغية وغيرها .

كما أن هذه المدنية أفرزت منتجات غذائية مصنعة مما جعل الغذاء متوفر بنوعيات متعددة وبأشكال مغرية وأزال هذا التصنيع عن الغذاء الكثير من الألياف والمواد المفيدة مثل الفيتامينات والأملاح وفي المقابل زادت نسبة السكريات والدهون بشكل كبير .

ومن المستحسن أن نعيد النظر في برامجنا الغذائية ، وهذا ليس بالضرورة الحرمان من متعة الطعام ، ولكن المهم هو الإختيار المناسب لتحقيق التوازن الغذائي ، وهناك نوعيات مهمة يجب على الشخص الحرص على تضمينها لغذائه اليومي ومنها الحبوب، الخضروات ، الفواكه مع اللحوم ومنتجات الألبان .

ويمكن إيجاز أهم النصائح التي يجب الأخذ بها ليكون الغذاء بإذن الله مصدر غذاء وشفاء فيمكن ذكرها على النحو التالي :

1-تجنب الدهون الحيوانية في الأكل واستبدالها بالزيوت النباتية و خصوصا زيت الزيتون .

2-الإكثار من أكل السمك وخاصة الأسماك الدهنية .

3-إستبدال منتجات الألبان العادية بالألبان قليلة الدسم .

4-التركيز على اللحوم البيضاء "الدجاج ،السمك" بدلا من اللحوم الحمراء "الغنم والبقر والإبل " .

5-الحرص على تضمين الغذاء اليومي البروتينات النباتية المتوفرة في الفول والعدس مثلا .

6-محاولة التقليل من الأطعمة المطبوخة بالدهون والتوجه للأكلات المشوية والمسلوقة .

7-تجنب المعجنات والسكريات .

8-التركيز على أكل الفواكه وخصوصا تلك التي تحتوي على سعرات حرارية قليلة مثل التفاح ، البرتقال ، المشمش ….الخ

9-التقليل من أكل الفواكه والثمار المجففة لما تحويه من سعرات حرارية كبيرة مثل التمر والعنب وغيرها .

10-شرب المياه الغازية قليلة السعرات الحرارية .

11-الحرص على أكل الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخبز الأسمر "البر" .

12-مزاولة التمارين الرياضية بشكل متدرج يتناسب مع طبيعة الجسم والسن .

13-العمل على تجنب الأطعمة المعلبة والتركيز على الأطعمة الطازجة



أعلى الصفحة
لماذا يحارب الأطباء المشروبات الغازية؟
لماذا يحارب الأطباء المشروبات الغازية؟
خمسة أسباب تجعل الأطباء واختصاصي التغذية يكرهون المشروبات الغازية:

- ماذا في هذه المشروبات من قيمة غذائية؟ ماء وسكر وغاز ومواد كيميائية حافظة! مهمتها الكبرى "نفخ" أطفالنا، وتركيب الطبقات الدهنية عليهم، ليس إلا إن هذه المشروبات بحق " الأغذية الفارغة"!

- نشتكي كثيرا من أن أطفالنا لا يقبلون على تناول الطعام، وتهرع الأمهات على الأطباء شاكيات باكيات: طفلي يا طبيب لا يأكل. فيبتسم الطبيب ويسألها: هل يشرب من هذه المشروبات الغازية بلا حساب؟ فتقول الأم: نعم. وهنا الجواب، طفل يملأ بطنه من هذا الشراب، كيف سيقبل على الطعام؟

- هل تعرف كم معدل الحموضة في هذه المشروبات؟ 3,4, وهذا المعدل الحامضي كاف لإذابة العظام والأسنان. تقول الرواية إن رجلا وضع سنا له في واحد من هذه المشروبات، فجاء بعد عشر أيام فلم يجدها! لقد ذابت السن.

- ألم تسأل نفسك يوما ما: ما الذي دها أسنان أطفالنا حتى غدت محفرة مكسرة مشوهة؟ السر واضح، هذه المشروبات السكرية تقول للسوس " هيا يا صديقي هيا! مع إهمال تنظيف الأسنان، وغسلها بعد كل طعام. والرابح من؟

- قبل أن تشرب المشروبات الغازية، أو تشتريها لأولادك استجابة لإلحاحهم المهيج للأعصاب، فكر: هل خطر في بالك أنك ستشرب يوما ما غاز ثاني أكسيد الكربون؟ أو أنك ستقدمه لضيوفك؟ صديقي: هذا ما تفعله حقا حين تعب من هذه المشروبات. أمر الناس عجيب!

يتركون ما أودع الله تعالى هذه الأرض من خيرات وبركات، من فواكه طيبة، وخضراوات حلوة، وعصائر طازجة، إلى شيء يعبأ في الحديد!

لا تكن هذه المصانع والشركات أقوى من عقلك، وأنت بالخيار.

المصدر: مجلة الأسرة

أعلى الصفحة
تأثيرات المواد الملونة
تأثيرات المواد الملونة

في الأغذية على الصحة

لقد وضعت هيئة المواصفات والمقاييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قوائم للمواد الملونة المصرح استخدامها في الأغذية المصنعة محليا أو المستوردة ومواصفاتها ، وهي تتفق مع القوانين الغذائية في الدول المتقدمة في العالم . وتقوم مختبرات الجودة النوعية ا لتابعة لوزارة التجارة الموجودة في مدن المملكة السعودية كافة بالتأكد من مطابقة السلع الغذائية للمواصفات القياسية الخاصة بالمواد المضافة ، بما فيها المواد الملونة . وتفرض القوانين الغذائية في كثير من دول العالم ، بما فيها المملكة ، ذكر أسماء المواد المضافة المستعملة في المنتوجات الغذائية ، وأحيانا مصادرها على العبوات الغذائية .

ولقد اتجه اهتمام العلماء حديثا نحو دراسة تأثيرات المواد المضافة إلى الأغذية بما فيها الأصباغ ، وبحثت تأثيراتها على حيوانات التجارب _ وإن كانت المقادير المستعملة منها صغيرة _ منذ دخولها أجسامهم ، ثم امتصاصها إلى خروجها منها ، وما قد تسببه من مشكلات أو اضطرابات في سلوكها.وتتنوع الأصباغ المستعملة في الأغذية فمنها الطبيعية ، ومصدرها بعض الأنواع من المملكة الحيوانية ، أو النباتية أو المعدنية ، وأخرى صناعية . وكثر الحديث بين عامة الناس عن الأخطار الصحية المحتملة للأصباغ ، وغيرها من المواد المضافة للأغذية ، بعد نشر قائمة غير دقيقة علميا عنها في إحدى الصحف الأوروبية ، نقلتها بعض وسائل الإعلام العربية في الكتب وسؤال المختصين بالتغذية . وسوف يتعرف القارئ في هذا المقال إلى مصادر الأصباغ والمحظور استخدامه منها وشروط اختبارها ثم تأثيراتها على صحة الإنسان .

أصباغ من المملكة الحيوانية :

منذ قديم الزمان كانت بعض أفراد المملكة الحيوانية مصدرا للمواد الملونة ، مثل صبغة الأرجوان الصوري ، وكانت رمزا للنبل والرفعة ، وتحضر بالأكسدة الهوائية للإفرازات غير الملونة لغدد حلزون ( من القواقع ) ، ثم أمكن إنتاجها صناعيا ، ويتوفر في الأسواق أصباغ لها نفس اللون أرخص ثمنا منها . وحضرت أيضا صبغة كوشينيال ولونها أحمر لامع من حشرة اسمها العلمي كوكس كاكتس وتتركب من حمض كارمينيك وهو من مشتقات مركبات الانثراكينون ، ولا تستعمل حاليا هذه الصبغة في الأغذية والمستحضرات الصيدلانية نتيجة تلوثها بجراثيم السالمونيلا ، التي تسبب في الإصابة باضطرابات معوية عند الإنسان .

أصباغ نباتية :

تحتوي الكثير من النباتات على أصباغ ذوابة في الماء مثل الكلوروفي ل ( لونه أخضر ) ، والأناتو ( لونها أصفر برتقالي ) ، وتستخرج من بذور نوع نباتي ، وتستعمل في تلوين الزبد والأجبان ، وسبغات كاروتينية ( لونها أصفر ) بأنواعها الفاوبيتا وجاما _ كاروتين وهي تستخرج من الجزر الأصفر وتستعمل في تلوين الزبد الصناعي ( المارجرين ) . أما الكراميل ( سكر محروق جزئيا ) فيستعمل في تلوين بعض المشروبات الغازية وغيرها .

ويستخلص من جدورالبنجر _ الشمندر ) صبغة لونها أحمر تسمى يتانين ، وهناك مركبات فلافونية مثل الريبوفلافين ( فيتامين ب 2) ، وروتين ، وهيسبريدين ، وكيروستين ذات صبغة صفراء، كما يستخدم الزعفران الإعطاء الأغذية اللون الأصفر ، وهناك أيضا الكركم ، أما بتلات الأزهار الجافة ، وهي من الفصيلة الخشخاشية ، وتسمى تويجات الخشخاش الأحمر ، فهي تباع على شكل شراب لتلوين الأغذية باللون الأحمر . كما يحضر هذا اللون من نبات مادر _ في حين ينتج نبات النيلة صبغة انديجو الزرقاء الشائع استعمالها .

ولقد أمكن التعرف إلى تركيب معظم الأصباغ النباتية وأنتج صناعيا مقادير كبيرة منها ، تمتاز بثباتها وسرعة ذوبانها في الماء ، وتكسب الأغذية ألوانا جذابة ، وتباع في الأسواق كأصباغ صناعية .

أصباغ معدنية :

تحضر بعض الأصباغ من المعادن ومركباتها مثل أكسيد الحديديك الأصفر ، وثاني أكسيد الحديد ، والألمنيوم ، والذهب ، والفضة . وتستعمل هذه الأصباغ في تحضير غسول ومستحضرات التجميل وغيرها ، وتستخدم للاستعمال الخارجي فقط .

أصباغ صناعية :

في منتصف الخمسنيات من القرن الماضي ( 1856 م ) اكتشف الدكتور بركنز ، عن طريق الصدفة ، أول صبغ تخلقية ب البنفسجس الزاهر أو بنفسجي بركنز ، وعندما كان يجرب دون نجاح إنتاج مركب ، كوينين ، وحضرر هذه الصبغة عن طريق أكسيدة أحد المركبات ، ثم نجحت الصناعات الكيميائية في إنتاج الأصباغ من قطرات الفحم ، واستعمل فيها مركب الأنيلين ، وعرفت لسنوات طويلة أصباغ قطران الفحم بأصباغ الأنيلين ، نسبة إلى مصدرها . وتضم هذه المركبات أكثر من 12 مجموعة منها أصباغ الأزو ، وأصباغ النترو ، وأصباغ النتروز ، وأوزازين ، وزيازين ، وبيرازولين ، وصنفت هذه المجموعات بدورها حسب استخداماتها إلى أصباغ حامضية التأثير وقاعدية، وغير ذلك . وتحتوي هذه الأصباغ على جزئيات عضوية مسؤولة عن ألوانها مثل الأزو N=N- ونتروز –N=O . في حين تحتوي أصباغ أخرى على جزئيات ميثوكسي أو أيدروكسي أو مجاميع أمينية مسؤولة عن ألوانها . ومن أصباغ الأزو : ترترازين ذائع الصيت ، وأصفر غروب الشمس ، وينتشر استعمالها عوضا عن الزعفران ، وأصفر –2ج ، وكوينولين الأصفر ، والأصفر البرتقالي ، وأما رانت ، وإريثروزين ، وبني الشيكولاتة .

استخدامات الأصباغ :

صنفت الأصباغ المحضرة من قطران الفحم المسموح بها في الولايات المتحدة حسب استعمالاتها إلى ثلاث مجموعات رئيسية هي :

الأولى : أصباغ إف . دي وسي وتستعمل في تلوين الأغذية والأدوية ومستخضرات التجميل .

الثانية : أصباغ تسمى دي وسي – ويصرح استعمالها في الأدوية ومستخضرات التجميل .

الثالثة : أصباغ مشتقة من المجموعة الثانية ، تستخدم خارج الجسم في الأدوية ومستحضرات التجميل باستثناء الشفتين ( أحمر الشفاه ) والأغشية المخاطية المبطنة في الجسم .

مركبات ترتزازين :

يستخدم الكثير من الأصباغ المحضرة من قطران الفحم في الصناعات الغذائية دون اختيار دقيق أو تمييز أحيانا للضار منها ، ودون رقابة على نقاوتها وخلوها من المواد السامة ، ومركبات ترتزازين هي أصباغ من مجموعة الأزو تسمح القوانين الغذائية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وغيرها باستخدامها في الأغذية وهي تشمل أصباغا مثل :

رغم 5 الصفراء إف . دي وسي المستخدمة في مشروبات البرتقال لإكسابها اللون المميز لها ومخاليط الكيك والمعكرونة والجيلاتين والحلوى والاجبان ، لكن تشترط إدراة الغذاء والدواء الامريكية عند استعمال صبغة الترتزازين ذكرها على عبوات الاغذية ، ويكتب على عبوات الأدوية المستعملة فيها تحذير بأنها قد تسبب تفاعلات حساسية مثل الربو القصبي .

أعلى الصفحة
حقائق عن الغذاء والسرطان



اختيارك لطعامك يمكن أن يساعدك على تخفيض إمكانية إصابتك بالسرطان.

إن الأبحاث المتواصلة للعلماء لدراسة العوامل التي يمكن أن تسبب السرطان تنصب في غالبيتها على التالي:

· أسباب حدوث السرطان.

· الخطوات التي يمكن للناس أن يتبعوها لتخفيف إمكانية إصابتهم بالسرطان.

· الوسائل التي تمكن من تشخيص مبكر للسرطان.

· العلاج الفعال للسرطان.

من أهم هذه الأبحاث برزت أهمية العلاقة بين السرطان والغذاء فحوالي 35% من أمراض السرطان في العالم لها علاقة بالغذاء، وقد وجد الباحثون أن بعض مكونات الغذاء قد يقلل أخطار الإصابة بالسرطان، كما أن أخصائيي التغذية يمكن أن يساعدوا مرضى السرطان في انتقاء أنواع الغذاء.

إن معرفة أسباب حدوث السرطان أمر صعب للغاية، حيث أن هذا المرض غالبا ما ينمو بطيئا خلال سنوات عديدة، ومن المحتمل أن تبدو عوارض المرض في مصاب بعد عشرين إلى ثلاثين عاما من تعرضه لأحد مسببات هذا المرض. كما أن الأبحاث أثبتت أنه توجد عوامل عديدة تحدث تغييرات في الخلايا الطبيعية لتجعل منها خلايا سرطانية، حيث أنه توجد عدة عوامل عديدة تحدث تغييرات في الخلايا الطبيعية لتجعل منها خلايا سرطانية، حيث أنه توجد عدة عوامل مجتمعة تؤدي إلى حدوث السرطان، ولهذه الأسباب فإنه من الصعب اثبات العلاقة المباشرة بين بعض الأطعمة ومرض السرطان، خاصة أن المسببات المعقدة التي تحدث السرطان لا تقل تعقيدا عن أنواع الأطعمة ومرض السرطان، خاصة أن المسببات المعقدة التي تحدث السرطان لا تقل تعقيدا عن أنواع الأطعمة التي نتناولها، فإنه من الممكن أن نحصي أكثر من 12000 صنف من الأطعمة التي اعتدنا عليها! وبعض هذه الأطعمة لها عوامل سلبية، كالدهون مثلا، وأطعمة أخرى لها عوامل إيجابية على الصحة كالألياف. ومن هذا نرى أن عزل العلاقة بين السرطان وكل عامل غذائي هو عمل صعب ومعقد.

أكثر معلوماتنا عن الغذاء وعلاقته بالسرطان تأتي من الدراسات التي تجري عن انتشار وأسباب هذا المرض، حيث أن المقارنة بين حدوث أنواع محددة من مرض السرطان في بلدان مختلفة تبدي تفاوتا ملحوظا. توجد دراسات عن نسب تغيرات السرطان عند الناس الذين يهاجرون عن أوطانهم حيث تبين أنه عندما يواجه المهاجرون أنماط المعيشة في البلد الجديد يصبحون معرضين للسرطان بنسبة الأهالي الأصليين أنفسهم، وعليه نرى أن النسب المتفاوتة في حدوث مرض السرطان من بلد إلى بلد لا يعتمد أساسا على الأسباب الوراثية وغيرها فقط، بل أيضا على العوامل الطبيعية ونمط المعيشة المتبع. ومن هذه الدراسات تبين أن الغذاء، كنمط معيشي، مسئول عن 35% من حدوث السرطان في العالم.

لا شك أننا لانستطيع الجزم بعلاقة بعض الأغذية وإمكانية حدوث أشكال معينة من السرطان، حيث أن الدراسات الحالية على الإنسان والحيوان تشير إلى أن للغذاء دورا هاما في حدوث السرطان، والأهم من هذا أننا نستطيع تقليل نسبة حدوث السرطان بواسطة تغيير نظام وأنواع الغذاء. طبعا توجد الآن توصيات خاصة من مختلف الأندية الطبية العالمية التي تنصح بطريقة ونوع التغذية، ولكن تبقى عدة تساؤلات هامة يجب أخذها بالاعتبار.

· ماهو الوقت الذي نحتاجه لتقليل حدوث السرطان بعد أن تتبع الارشادات الطبية لطريقة ونوعية الغذاء؟

· هل لسن الفرد علاقة بتقليل نسبة حدوث السرطان، خاصة أنه مع العمر المتقدم يعتاد الجسم على نمط غذائي معين؟

· هل اتباع التوصيات الغذائية يمنع إعادة انتشار السرطان في المرضى المصابين به سابقا؟

طبعا هذه الأسئلة وغيرها يلزمها الأبحاث المتواصلة للأجابة عليها.

من كل ما تقدم نرى أن هذه القضية معقدة ومتلازمة مع عدة عوامل، ولكننا نريد في هذه الأسطر إعطاء توصيات عامة عن نوعية الغذاء الأنسب لتخفيف نسبة حدوث السرطان، خاصة وإن الغذاء السليم يجنب الانسان أمراضا عديدة كأمراض القلب، والسكري ...وغيرها.

في ما يلي عرض لبعض التوصيات الغذائية التي من شانها تقليل إمكانية حدوث السرطان، وتجدر الإشارة إلى أنه ما من ضمان أكيد بأن هذه التوصيات تفيد حتما في هذا المضمار، ولكن من المؤكد أن اتباع هذه التوصيات يجنب الإنسان الكثير من الأمراض الأخرى ويعطي شعورا بالراحة الجسدية، وبالتالي تزداد الحيوية والانتاجية.

أ‌- قللل من أكل الدهون.

ب-أكثر من أكل الأطعمة المحتوية على الألياف.

ج- يجب أكل الخضار والفواكه يوميا وأكثر من مرة.

د- حافظ على رشاقة وزنك.

هـ-امتنع عن التدخين.

و- قلل من الأغذية المحفوظة والمدخنة والمحتوية على أملاح كثيرة.

الغذاء الأساسي

إن عاداتك الغذائية تستطيع أن تؤثر على صحتك كما تؤثر على مقدرة جسدك لمقاومة المرض.

وقد أثبتت الدراسات الخاصة بالسرطان أن ما يأكله الأنسان يؤثر على مخاطر إصابته بهذا المرض الخبيث، وقد أظهرت الكثير من الدراسات كيفية اختيار الإنسان لنوعية طعامه مما يوفر له تغذية سليمة وطاقة كافية، وقد قسمت هذه الدراسات الطعام الذي يجب على الإنسان تناوله يوميا إلى أربع مجموعات أساسية:

-الخبز والحبوب (تشمل المعجنات ومنتجاتها).

-الفاكهة والخضر.

-الألبان ومنتجاتها (مثل الجبن).

-اللحوم، الأسماك، الدجاج أو بدائلها(مثل البيض والبقول والمكسرات).

إن الزبد أو السمن والسكريات والشاي والقهوة والمياه الغازية لم ترد في نتائج هذه الدراسات، حيث أنها لا تعتبر مصدرا من مصادر التغذية وإن كانت تعطي نكهة للطعام، فإن جميعها باستثناء الشاي والقهوة، يمكن أن تضيف كميات كبيرة من الدهون والسعرات الحرارية للغذاء اليومي إذا كثرت كمياتها المستخدمة.

قلل من أكل الدهون

أثبتت التجارب المتتابعة عن وجود علاقة وثيقة بين الإصابة بالسرطان وبين كمية الدهون في الطعام، وأنه بالإمكان تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم عن طريق تقليل الدهون في الأكل، كما ثبت أن اتباع حمية خاصة قليلة الدهون يمكن أن تمنع حدوث سرطان الثدي أو جدار الرحم أو المبيضين عند الإناث أو السرطان البروستاتا عند الذكور أو تمنع حدوث سرطان البنكرياس والكلية عند الجنسين.

أما عن كيفية ارتباط حدوث السرطان بكمية الدهون في الطعام فما زالت تحت الدراسة.

بالنسبة للجهاز الهضمي، فالدهون تنشط افراز العصارة المرارية التي بدورها تزيد انتاج المواد المكونة للسرطان.

أما بالنسبة للجهاز التناسلي فهناك علاقة بين الدهون والهرمونات وبين السرطان، وبالرغم من عدم وضوح الآلية فإن الدراسات تؤكد أن نسبة الدهون المشبعة وغير المشبعة في الطعام يمكن أن تؤثر على نسبة حدوث بعض الأورام السرطانية.

تنصح الدراسات الطبية ألا تتعدى نسبة الطاقة المكتسبة من الدهون30% فقط من الطاقة اليومية أو ما يوازي 83 جراما من الدهون في اليوم.

من السهل تقليل كمية الدهون التي يأخذها الإنسان، فللدهون أشكال مختلفة إما مرئية في اللحوم والدجاج، أو غير مرئية مثل منتجات الألبان والمعجنات، أو مضافة كما في الصلصات الغنية بالزبدة أو الزيت.

ولتقليل الدهون في الطعام فوائد أخرى غير تقليل نسبة الإصابة بالسرطان، فالإقلال من الدهون يساعد على تخفيض الوزن إذا لم يعوضه الفرد بأخذ مصادر أخرى للطاقة.

كما يساعد التقليل من الدهون الحيوانية في خفض نسبة الكولسترول في الدم التي تسبب أمراض القلب والشرايين، ويمكن ذلك عن طريق الاقلال من أكل اللحوم الدسمة والزبدة والمايونيز أو استعمال الوصفات الخاصة بالأكلات القليلة الدهون، كل ذلك مع الأخذ في الاعتبار أن الجسم السليم في حاجة ضرورية لكمية معينة ومناسبة من الدهون.

أكثر من أكل الأطعمة المحتوية على الألياف
أثبتت الدراسات أن نسبة الألياف العالية في الطعام تحمي الأمعاء الغليظة والمستقيم والمعدة من الإصابة بالسرطان.

والألياف هي الجزء من الطعام الذي لا يهضم، حيث تبقى في الأمعاء لتعمل على امتصاص الماء مما يحث الأمعاء على الحركة.

مازال العلماء يحاولون معرفة العلاقة بين الألياف والحماية من السرطان، وهي دراسة صعبة ومعقدة ذلك لتنوع الألياف واختلاف خواص كل منها، لذلك ينصح الأخصائيون بتناول 15 جراما يوميا من الأنواع المختلفة من الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والخبز والخضار مثل اللوبيا سواء مطهية أو معلبة والحمص والفاكهة مثل التين اليابس أو البرقوق الطازج أو اليابس والمكسرات.

ومن المعتقدات الخاطئة من يظن أن أوراق الخس الخضراء غنية بالألياف، ولكن الحقيقة للأسف عكس ذلك وإن كانت غنية بالفيتامينات والمعادن، ومن المعتقدات أيضا أن الألياف قد تسبب غازات وانتفاخا في البطن، ولكن هذه المشاكل يمكن التغلب عليها عن طريق تغيير النمط الغذائي تدريجيا خلال أسبوع تقريبا مع تناول كميات كبيرة من السوائل مثل الماء واللبن والعصائر، (8-10 أكواب) يوميا.

يجب تناول الفواكه والخضار يوميا وأكثر من مرة
أثبتت الدراسات أهمية تناول الفاكهة والخضار من أربع إلى خمس مرات يوميا، حيث أن الخضار خاصة ذات الأوراق الخضراء والصفراء تحتوي على كمية أكثر من فيتامينات (أوب) وعلى معدن الحديد.

وقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يحتوي طعامهم على كمية مناسبة من فيتامين (أ) تقل عندهم نسبة حدوث سرطان الرئة والفم والمريء والمثانة، ولا ينصح الأطباء بتناول فيتامين (أ) عن طريق حبوب أو بكميات كبيرة حيث يمكن أن يسبب أمراضا وأعراضا خطيرة، ومن الأطعمة التي تحتوي على هذا الفيتامين الكانتالوب والجزر والمانجو والباطاطا الحلوة والمشمش والنكتارين والشمام والخوخ والبندورة.

أما الفيتامين (ج) فقد ثبتت فائدته في تقليل نسبة حدوث سرطان المعدة والمريء، ويوجد هذا الفيتامين في الحمضيات مثل البرتقال والجريب فروت والتفاح والفراولة والكرنب والبندورة والبطاطا.

ويجب أن يوضع دائما في الاعتبار أن الفيتامين (ج) يدمر بالحرارة أو الضوء أو ماء الطهي، لذلك حتى يتم حفظ محتواه في الأطعمة يجب:

- تغطية وتبريد العصائر بعد فتحها.

- تحضير الطعام قبل طهية مباشرة.

- طهي الخضر بدون تقشير على البخار أو الشواء أفضل من غليها في الماء.

- اختصار وقت الطهي قدر المستطاع.

- التمتع بالخضار والفواكه الطازجة نيئة كلما أمكن.

وينصح أيضا عدم تناول فيتامين (ج) كيميائيا والاكتفاء بتناول الأطعمة الغنية به.

حافظ على وزنك ضمن المعدل الطبيعي
أثبتت الدراسات أن الزيادة المحلوظة في الوزن تزيد مخاطر الإصابة بالسرطان خاصة سرطان الأغشية المبطنة للرحم وسرطان الثدي لدى النساء بعد سن اليأس، وقد يعزى ذلك لكثرة تناول هؤلاء الأشخاص لكميات كبيرة من الأطعمة الدهنية.

وإن كان الوزن الزائد ليس سببا مباشرا ورئيسيا في الإصابة بالسرطان، فإن الحفاظ على وزن مناسب يعتبر خطوة أولية هامة في علاج أمراض أخرى مثل أمراض شرايين القلب التاجية، وارتفاع ضغط الدم والسكري، كما يساعد في علاج حالات التهاب المفاصل.

فإن الحفاظ على الوزن يعني عمليا الموازنة بين الطاقة المكتسبة عن طريق الطعام والطاقة المبذولة، هذا يعني أن الأشخاص الذين لا يبذلون طاقة عليهم إما الإقلال من الطعام أو القيام بتمرينات رياضية منتظمة أو غالبا الاثنين معا.

كما يجب تشجيع الأطفال والشباب على تكوين عادات غذائية صحية وممارسة الرياضة مما يمنع حدوث زيادة غير مرغوبة في الوزن.

يختلف الوزن المثالي لكل إنسان حسب طوله وتوزيع العضلات والعظام، فإذا أردت إنزال وزنك يجب أن تضع في اعتبارك ما يلي:

*يجب أن يكون فقدان الوزن تدريجيا على ألا يتعدى نسبة كيلوجرام واحد أسبوعيا، أو تناول ما لايقل عن 1200وحدة حرارية يوميا والاسيترتب على ذلك حدوث ترهلات للعضلات والأنسجة.

*تجنب أكل كميات كبيرة من اللحم.

-قلل من كمية الدهون وأكثر من أكل الأسماك والدجاج المطهي بدون جلد، كما قلل من المعجنات الدسمة والحلويات.

*قلل قدر ما استطعت من المشروبات الغازية.

*تجنب الأطعمة الغنية بالسكريات حتى تقلل من السعرات الحرارية.

*أكثر من التمرينات ومن الحركة الدائمة خلال عملك.

امتنع عن التدخين
أثبتت التجارب العلاقة الوثيقة بين التدخين وبين سرطان الفم والبلعوم والمرئ والجزء العلوي من الجهاز التنفسي. وقد من لله بتعاليم ديننا الحنيف الذي حرم شرب الخمر الذي إذا اقترن بالتدخين لأعتبر سببا رئيسيا للسرطان.

قلل من الأغذية المحفوظة والمدخنة والمحتوية على أملاح كثيرة
كثير من الناس أظهر قلقا تجاه استخدام المواد الحافظة في الطعام، حيث من الممكن أن تتفاعل مع بعض المكونات الأخرى مما ينتج عن هذ التفاعل بعض الكيماويات المسببة لمرض السرطان خاصة في المعدة. وقد اثبتت التجارب أن الفيتامين"ج" يمكن أن يوقف هذا التفاعل الخطر ويحول دون التسبب في مرض السرطان، مما يعطي أهمية أخرى لتناول الفاكهة والخضار التي تحتوي على هذا الفيتامين لمنع حدوث هذا المرض. في بعض الأحيان يستوجب إضافة بعض المواد الحافظة اللحوم بكميات قليلة ومقبولة صحيا، وذلك لمنع نمو ميكروب البوتوليزم الذي يسبب التسمم الغذائي، وفي هذه الحالة فإن تناول هذه اللحوم يعتبر ضارا للمصابين بارتفاع ضغط الدم، وعادة ما تحتوي هذه اللحوم المعالجة على كمية عالية من الدهون التي تساعد على حدوث السرطان.

كما أن الأملاح المستعملة في حفظ الطعام وتعليبه تسبب تهيجا للمعدة مما قد يساعد على حدوث سرطان المعدة.

دراسات إضافية عن علاقة الغذاء بالسرطان
نورد أخيرا مزيدا من المعلومات عن دراسات جديدة تبحث عن علاقة الغذاء بالسرطان، وإن كانت في الوقت الحالي لاتصدر توصيات مؤكدة، حيث أن هذه الدراسات ما زالت في طور النظريات ولا يعتمد عليها تماما، وإن كانت الأعوام المقبلة تنبئ بمزيد من الإيضاحات والتأكيدات.

الفيتامينات والمعادن
قد يقرأ البعض عن دراسات تربط بين بعض الفيتامينات مثل فيتامين Eوفيتامين "B” وبين السرطان ومع ذلك فالأبحاث الحديثة تؤمن أنه لا توجد علاقة مؤكدة ودلائل كافية للربط بين الفيتامينات والسرطان ما عدا بالنسبة للفيتامين –-Aو-C- مع ذلك ينصح أخصائيو التغذية أن يحتوي الغذاء المتكامل على مصادر لكل الفيتامينات الأساسية بما فيها فيتامين "E" مثل الزيوت النباتية، والفيتامين "B" مثل الخبز واللبن ومنتجاته واللحوم وبدائلها.

والأمر نفسه بالنسبة للمعادن، ففي بعض الدراسات معدن مثل السيلينيوم يرتبط بتقليل نسبة حدوث السرطان، بينما في دراسات أخرى معادن مثل الزرنيخ والكادميوم والرصاص بكميات كبيرة يمكن أن ترتبط بارتفاع نسبة حدوث السرطان، وتظهر هذه العلاقة واضحة خاصة في حالات التعرض الزائد في المصانع، وإن كانت كميات صغيرة من هذه المعادن نفسها في الطعام العادي لا تسبب أي ضرر يذكر.

أخيرا فالدراسات الحديثة لم تجزم بعلاقة المعادن في الغذاء والسرطان، وإن كانت توصيات أخصائيي التغذية أيضا تقضي بتناول غذاء يحتوي على كميات مناسبة من المعادن.

ولم توص هذه الدراسات بتناول أي فيتامينات أو معادن إضافية من أي نوع لتفادي حدوث السرطان.

الإضافات والملوثات
هناك مقولة زائفة أن ( الإضافات) المواد المضافة للأغذية تسبب السرطان ولكن هذا غير صحيح، وبلا شك سوف نرى باستمرار بعض العناوين التي تؤكد هذه العلاقة وإن كان يجب التحفظ عليها، إذ أن بعض المكونات الطبيعية للطعام أظهرت علاقتها بالتسبب في حدوث السرطان إذا ما تم تناولها بكميات كبيرة.

بالطبع هناك بعض المواد المضافة عند تجربتها بكميات كبيرة أثبتت علاقتها بالسرطان في الحيوان والإنسان، لذلك فقد تم منع استخدامها في الطعام عاليا مثل الساكارين أو بعض الألوان الصناعية.

طرق الطهي:

إن طهي اللحوم والأسماك مفيد لأنه يقضي على الكائنات الدقيقة الضارة الطفيليات، ولكن خلال عملة الطهي تتغير بعض كيماويات الطعام، وبعض هذه المتغيرات قد تكون مسببة للسرطان، ومن أكثر طرق الطهي التي تنتج عنها هذه الكيماويات هي الشواء على الفحم، مما ينتج عنه سقوط الدهون التي يحتويها الطعام على الفحم أو الأخشاب الموقدة، مما ينتج عنه تفاعل كيماوي وتكون مادة مسببة للسرطان، لذلك ينصح المختصون برفع الشواء جيدا عن الفحم أو اللهب وطهي الطعام ببطء ويستحسن لف الطعام بورق القصدير لتقليل الاتصال المباشر بينه وبين النار.

الخبز أو الشواء في الفرن أو الميكروويف أو التحمير إنما هي طرق أفضل لطهي الطعام.

التغذية ومرض السرطان

في هذا المقال أوردنا كيف تفادى الأصحاء الاصابة بالسرطان عن طريق الحذر في الغذاء فالتغذية السليمة هامة للشخص الصحيح ولكنها أيضا هامة جدا بالنسبة للمصابين بالسرطان والذين عولجوا عن طريق الجراحة أو الاشعاع أو العلاج الكيماوي. ففي هذه الفترة يقاوم جسم الانسان المرض بشدة ويتفاعل مع الطرق العلاجية القاسية، وهذا يتطلب قدرا كبيرا من العمل الشاق عندئذ أكثر من أي وقت مضى، يحتاج الانسان تناول الطعام اللازم لمدة بما يلزمه للنمو والطاقة وتجديد الأنسجة من أجل الشفاء التام، وفي هذه الحالة يجب على المريض أن يتحدث تفصيليا عن غذائه مغ طبيبه أو ممرضته أو مع أخصائي التغذية.

نصيحة أخيرة: اختر مصادر معلوماتك بدقة:

لقد استخدم الرعب من السرطان كمادة أساسية لكثير من العناوين الرئيسية في الصحف، كما كانت الوعود بالشفاء منه مادة دعائية لكثير من الأطعمة.

لذلك يجب على الإنسان أن يكون حذرا ودقيقا في اختيار مصادر الاستشارة وأخذ النصح في ما يتعلق بغذائه وعلاقته بالسرطان، وتتمثل هذه المصادر في الطبيب المختص أو وحدة الصحة العامة أو أخصائي التغذية المعتمد عليه.

المصدر: مجلة أهلا وسهلا ، د.عاطف سلوم

  رد مع اقتباس
قديم 25-08-2001, 12:21 PM   مشاركة رقم :: 4
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
المشاركات: 157

 
افتراضي الإلتهاب الكبدي الوبائي (أ)

المصدر: كتاب أمراض وزراعة الكبد - أمراض الكبد الفيروسية وأورام وزراعة الكبد والبلهارسيا والتليف ومضاعفاته ، والغذاء المناسب لمريض الكبد وغيرها.
تأليف د. إبراهيم بن حمد الطريف


الالتهاب الكبدي الفيروسي يعتبر من اكثر الأمراض المعدية انتشارا في العالم. يوجد ستة أنواع معروفة من الفيروسات تسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي وهي:
الإلتهاب الكبدي الوبائي (أ) Hepatitis A

فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ) شديد العدوى ويكون أحيانا مميت، ويصيب الفيروس ما يقارب 1.4 مليون إنسان على مستوى العالم كل سنة. أثناء السفر إلى بلدان ينتشر فيها الفيروس تكون نسبة الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي (أ) أكثر من نسبة الإصابة بالتفوئيد.

كيف تتم الإصابة؟
يتواجد الفيروس في براز الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (أ)، وتنتشر العدوى عادة من شخص إلى شخص أو تتم الإصابة عن طريق الأكل والشرب الملوثين بهذا الفيروس من شخص مصاب به. فمثلا تتم العدوى عن طريق تناول الطعام الغير مطهي (مطبوخ) كالمحار ,السلطات، الفواكه التي تؤكل بدون تقشير بعد غسله بماء ملوث أو بعد تلوثه من عمال المطاعم المصابين بالفيروس.

ما هي أعراض المرض؟
الذين يصابون بأعراض واضحة يصابون بأعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا (حمى، قشعريرة)، أيضا ربما تشمل الأعراض فقدان الشهية للطعام، غثيان، يرقان (اصفرار الجلد والعينين)، تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي، تحول البراز إلى اللون الفاتح، ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن، وضعف عام أوإعياء.

التهاب الكبد الوبائي (أ) لا يتحول إلى مرض مزمن ولكن الشفاء التام يكون بطئ. الإصابة عند الأطفال (بالذات أقل من 6 سنوات) عادة تكون الإصابة بدون أعراض واضحة. بالنسبة للبالغين تستمر الأعراض لمدة شهر تقريبا والشفاء التام يستغرق 6 أشهر. تحدث إنتكاسه مرضية عند 20% من المرضى. هذه الإنتكاسه تتضعف المريض لمدة 15 شهر تقريبا.

هل يوجد لقاح واقي؟
بالإمكان تجنب الإصابة بالفيروس بواسطة اللقاح الواقي أو المستضدات المناعية immune globulin. المستضدات المناعية توفر حماية قصيرة المفعول (3-5 أشهر). أما اللقاح الواقي أو التطعيم فيوفر حماية طويلة المفعول تستمر لمدة 4 سنوات تقريبا.

كيف أحمي نفسي من الإصابة؟
إذا كنت تعيش في أو تنوي السفر إلى بلد ينتشر فيه الفيروس أو تتعرض لخطر الإصابة لسبب ما فإنه بالإمكان تجنب الإصابة باتباع التالي:
غسل اليدين جيدا قبل الأكل
غلي ماء الشرب أو شراء مياة صحية
عدم تناول طعام نيئ (غير مطهي) كالمحار، السلطات، والفواكه التي تؤكل بدون تقشير. هذه المأكولات ربما تكون ملوثة حتى في أفخم المطاعم
تجنب المشروبات التي تباع في الشوارع
التطعيم ضد فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ)
هل يوجد دواء للعلاج؟
لا يوجد دواء خاص لعلاج التهاب الكبد الوبائي (أ) ويتم إتباع الأتي:
أخذ قسط من الراحة
استخدام المسكنات مثل باراسيتامول Paracetamol لتخفيف الحرارة وتسكين الألم
أما فيما يتعلق بقلة الشهية ، فيستطيع الشخص تناول أي شيء يشتهيه دون أي تحفظات، ويستحسن الإكثار من السوائل والفاكهة الطازجة بعد غسلها جيدا

ومن الأهمية أن يتخذ المريض الاحتياطات اللازمة لمنع إصابة الآخرين وخاصة من هم حوله، وذلك بعدم مشاركتهم في الأكل والشرب ، وكذلك في أغراضه الشخصية ، كما يجب عليه الاهتمام بالنظافة وغسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات يوميا، وخاصة بعد الذهاب إلى الحمام ويجب الاستمرار على هذا النظام لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع من بداية الأعراض حيث إن الشخص يكون شديد العدوى للآخرين خلال هذه الفترة.

يتم تدمير الفيروس عند تعرضه لحرارة 85 درجة مئوية لمدة دقيقة ويمكن قتله في ماء الشرب بإضافة الكلورين. لذا لابد من طبخ الطعام جيدا وإضافة الكلورين لماء الشرب أو غليه جيداً قبل الاستعمال الآدمي.
************************************************** ********************************************

الأغذية غير الصحية
aghatheh
الملح
رغم كل جوانبه الإيجابية للملح جوانب سلبية يجب التوقف عندها وهذا ما جعله مادة غذائية مدمرة للصحة ينبع ذلك من تناول البشرلكميات تفوق حدود احتياجهم إليه فالفرد البالغ يحتاج ما بين 2-3 غ في اليوم الواحد لكن معدلات استهلاكه تصل إلى 18 غ يومياً هذه الزيادة تسبب إرهاق وتعب الكلى ويسبب تمادي ذلك بضعف كفائتها وتراكمه وبقية الفضلات في الجسم وتظهر أعراض زيادة الملح على شكل توترات عصبية وعضلية ونفسية وصداع مستمر وشعور بالقلق والكآبة والضيق والضجر من هنا يجب علينا التوقف عن تناول الأطعمة المملحة والاستعاضة عن ذلك بتناول الفجل والنعنع و الزعتر والبصل والثوم والفليفلة والبقدونس هذه الأغذية لا تعتبر حيادية وانما تملك فوائد عديدة لغناها بالفيتامينات والأملاح المعدنية .
السكر الأبيض
الصفة التدميرية لهذا الغذاء تأتي من جراء اقتران عملية احتراقها بتدمير كميات لابأس بها من فيتامين ب هذه الفيتامينات التي تعمل على تحسين عمليات هضم وامتصاص الأغذية وبالتالي نقصها يؤدي إلى ضعف البنية والاضطرابات العصبية والعضلية والصداع والشعور بالأرق والقلق النفسي والكآبة والضجر مما دعا التحذير إلى عدم الإفراط في تناول السكر الأبيض وبالفعل بدأ إنتاج العديد من المنتجات الغذائية والمشروبات بدون سكر ومن سيئات السكر أنه قابل للتخزين
حيث تتراكم المخزونات على شكل دهن مما يؤدي إلى حدوث البدانة التي تتمتع بمشاكل لا تحصى والسكر يخلق الوسط المناسب لمتناوله بالإصابة بمرض السكري وبالتالي يجب التوقف عن الإسراف في تناول هذه الأغذية والاستعاضة عنها بأطعمة حلوة بديلة كالتين والزبيب والتمر والدبس التي توفر مضاد السكر وتهبنا الكثير من الفوائد التي تتمتع بها لغناها بالعناصر الغذائية .
المواد المنبهة ( القهوة الشاي )
لهذه المواد سلبيات على المدى البعيد فهي تسبب زيادة تركيز وطول فترة صحو الخلايا العصبية مما يؤدي إلى إرهاقها وضعفها وخمولها وعدم مقدرتها على أدائها لأعمالها بالمستوى المطلوب .
وزيادة شرب القهوة يزيد من معدلات الإصابة بمرض تصلب
الشرايين وتتحدث الدراسات عن أخطار أخرى كإحداث العيوب
الخلقية عند الوليد وأورام الثدي الحميدة والتسبب بإصابة
الأفراد بالسرطان وتناول المرضعات لهذه المواد يؤدي إلى
اضطراب أحوال أطفالهم وأرقهم وعدم نومهم ومن الآثار التي
تتركها هذه المنبهات على متناوليها يمكن أن نذكر :
1.. اتساع الأوعية الدموية في الأطراف .
2.. ارتفاع ضغط الدم .
3..انقباض الأوعية الدموية في المخ .
4.. زيادة عدد ضربات القلب .
5.. زيادة حركة التنفس .
6.. زيادة كمية البول والعرق .
7.. زيادة إفراز المعدة الحمضية .
8.. الأرق والقلق .
من معرفتنا لهذه الآثار المخيفة يتوجب علينا الإقلال من تناول
المنبهات قدر الإمكان والاستعاضة عنها بالزهورات كشراب ساخن وعصير الخضار والفواكه واللبن الرائب كشراب بارد إضافة للمكسرات بقصد التسلية .
المياه الغازية
يأتي تصنيف المياه الغازية ضمن مجموعة المواد الغذائية المدمرة للصحة من كافة المواد المكونة لها ( السكر الابيض المحليات الصناعية الكيماوية الملونات المنكهات المواد الحافظة
ثاني اكسيد الكربون ) من المواد المدمرة للصحة .
السكر الأبيض ذكرنا أثاره المدمرة أما المحليات الصناعية فهي
لاتقل خطورة عن السكر الأبيض كونها كيميائية وجسمنا لايتقبل هذه المواد مما يؤدي إلى كثير من الأثار السلبية أما الملونات والمنكهات فهي ضارة لاسيما الكيماوي منها فهي كانت ولاتزال وسيلة من وسائل الغش في الأغذية والمواد الحافظة يتلخص ضررها بوقف نشاط البكتريا النافعة داخل الجسم ماعدا كونها موادا كيماوية ترفضها أجسامنا .
أما غاز ثاني أكسيد الكربون فهو يعمل على تسريع تفريغ
المعدة من محتوياتها من الأغذية قبل إنجاز مراحل هضمها في
المعدة مما يجعل منها مادة مسيئة للهضم وليست هاضمة .
ومما يزيد سيئات المياه الغازية تناولها مع وجبات الطعام
عقب كل لقمة فذلك يعمل على تمرير اللقم عبر الفم ويحرمها
من الخمائر اللعابية الهاضمة .


التوابل و البهارات الحارة
تأتي الصفة التدميرية لها مما تحمله من خواص مهيجة ومخرشة لخلايا جدار الأنبوب الهضمي حيث تقوم هذه المواد بشل فاعلية خلايا الأنبوب الهضمي وبقاء الأطعمة المصاحبة لها في المعدة مدة طويلة دون هضم ويسبب ذلك تفسخها وتصاعد الغازات الكريهة منها وتحويلها إلى مواد سامة وهذه الموا د على المدى البعيد تضعف وتتعب جهاز الهضم وتعيقه على أداء عمله كاملا .
ولهذه المواد اثارا مدمرة غير مباشرة منها تعطيل نشاط نقاط المراقبة الموجودة في الفم مما يسهل مرور الاغذية الفاسدة الى اجسامنا.
الخضار و الفواكه الفجة
هذه المواد الغذائية خالية تقريباً من العناصر الغذائية القيمة لكن ما يدعوا إلى تصنيفها ضمن المواد المدمرة للصحة كونها مبنية من النشاء غير المكتمل التكوين والأحماض العضوية القوية التي تتفاعل كيماوياً مع جدر الأنبوب الهضمي وتقرحها كما أنها تستهلك الكالسيوم الضروري للجسم .
ومما يزيد تناول الخضار والفواكه الفجة ضرراً وتدميراً تناولها مع الملح والسكر كمادة منكهة وفاتحة للشهية فيزداد ضررها ضرراَ .
ومن هذه الخضار والفواكه نذكر :الجانرك اللوز الأخضر ( العوجا ) ثمار المشمش غير الناضجة ( القرعون ) ثمار العنب غير الناضجة ( الحصرم ) كما نضيف هنا ثمار الحمضيات المكتملة النضج والفواكه والخضار ذات الطعم الحامض .
************************************************** ********************************************
التأثير الصحي لطبخة المندي
Cooking
يمكن تقسيم الموضوع إلى ثلاثة أقسام:
1- تأثير أول أكسيد الكربون ونواتج الاحتراق غير الكامل:
حيث تتصاعد أبخرة وغازات تصل إلى عدة آلاف نوع من المركبات الكيميائية أهمها أكسيد الكربون والنيتروجين تؤثر بطرق مباشرة أو غير مباشرة على الجهاز التنفسي عند استنشاقها وخصوصا في الأماكن المغلقة وغير جيدة التهوية.
ولكن كل هذه الأبخرة والغازات المتصاعدة لا تؤثر سلبيا على الجسم إلا عندما تستنشق عن طريق الأنف إلى الرئتين حيث يتحد مثلا أول أكسيد الكربون مع هيموجلوبين الدم طاردا بذلك الأكسجين مما يؤدي إلى مخاطر تزيد بزيادة كمية الغاز المستنشق.
ولكن عندما تلامس أو تختلط بالمأكولات والمشروبات كاللحوم وتذهب إلى الجسم عن طريق الفم إلى المعدة فإن ليس لها تأثير ضار على الجسم حيث أن أكثرها تتحلل إلى عناصر الكربون والنيتروجين التي ليس هناك تأثير ضار من جراء استهلاكها مع الأكل.
2- الآثار الناجمة عن طريقة الطهي ( الشواء)
والآثار الناجمة عن طريقة الطهي على محتويات الغذاء وما ينتج عنه من تكون عناصر جديدة نتيجة تحلل البروتينية واحتراق الدهون وعلى الرغم من وجود بعض الآراء الغير مدعمة بالتجارب العلمية بشأن ضررها إلا أن تناول اللحوم المشوية باعتدال لا يعرف له أي آثار جانبية ضارة بالصحة.
3- تأثير الدهون المتواجدة مع اللحوم:
حيث تعتبر طريقة الشواء أكثر طرق الطهي تخلصا من الدهون والشحوم المصاحبة للحم بشرط ألا تستقبل هذه الدهون الذائبة في إناء الأرز وتؤكل معه حيث أن الدهون الحيوانية ذات التركيز المغلق يصعب على الجسم أكسدتها فتتراكم في أنسجته وتزيد نسبة الدهنيات الضارة في الدم تكون عواقبها على المدى الطويل تسدد الشرايين مما ينتج عنه الذبحة الصدرية أو الجلطة القلبية أو الدماغية لا قدر الله.
وباختصار فإن طبخة المندي تعتبر غير ضارة بشرط اتباع الشروط الآتية:
1- الابتعاد عن استنشاق أي أبخرة أو غازات متصاعدة من الاحتراق وخصوصا في الأماكن الغير جيدة التهوية.
2- عدم استهلاك الدهون الذائبة والمتساقطة والقيام بطهي الأرز خارجيا وباستعمال الزيوت النباتية الخفيفة فقط.
3- الاعتدال في تناول اللحوم وتجنب الإفراط في استهلاكها .
************************************************** **************************************

  رد مع اقتباس
قديم 02-09-2001, 10:11 AM   مشاركة رقم :: 5
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 20-07-2001
المشاركات: 157

 
افتراضي لبن الناقة غذاء ودواء

لبن الناقة غذاء ودواء

ما هو سر اعتزاز أهل الصحراء بنوقهم وما هي فوائد لبنها ؟

بشكل عام يكون لبن الناقة أبيض مائلا للحمرة ، وهو عادة حلو المذاق لاذع ، إلا أنه يكون في بعض الأحيان مالحا ، كما يكون مذاقه في بعض الأوقات مثل مذاق المياه . وفي بعض البلدان لا يقبل الناس على حليب الناقة بل يرفضونه بسبب مذاقه الكريه على حد قولهم ، وإذا رج هذا الحليب فإنه تتكون رغوة فيه ولو لفترة بسيطة، وترجع التغييرات في مذاق الحليب هذا إلى نوع الأعلاف التي تأكلها الناقة أو النباتات الرعوية التي ترعاها ومياه الشرب التي تتناولها .

وعندما يترك حليب الناقة لبعض الوقت تزداد درجة الحموضة وهي النسبة المئوية لحمض اللاكتيك فيه بسرعة ، ويتزايد محتوى الحليب من هذا الحمض المذكور من 03 % بعد تركه بساعتين إلى 0,14% بعد 6 ساعات . وعموما يمتلك الحليب الطازج حموضة منخفضة تزداد ببطء عند الحفظ ، كما أن خثرة حليب الناقة أكثر طراوة من حليب البقرة . ويكون لبأ الناقة أبيض اللون ويخفف على نحو طفيف بعض الشيء بالمقارنة مع لبأ البقرة

وفي الصومال يستخدم البعض اللبأ دومبار كغذاء ، إلا أنه لا يستعمل عموما إلا كمسهل ، غير أنه في معظم البلاد التي تربى فيها الإبل يعتبر اللبأ غير ملائم للشر ب ، بل أنه يعتبر غير ملائم حتى لصغار الإبل ويسكب على الأرض . ومع ذلك فبالنظر إلى أن اللبأ يحتوي على كميات كبيرة من الأضداد وكونه مفيدا في عملية الهضم عند صغار الإبل فإنه ينصح بإعطائها هذا اللبأ إذا لم يكن صالحا للاستهلاك البشري

لقد اتضحت للدارسين أن الكثافة النوعية لحليب الناقة هي أقل من الكثافة النوعية لألبان الأبقار والأغنام والجاموس . كذلك يصل محتوى الماء في حليب الناقة بين 84 % و90 % وهذا ما له أهمية كبيرة في الحفاظ على حياة صغار الإبل والسكان الذين يقطنون المناطق القاحلة " مناطق الجفاف "، فصغار الإبل وأولئك الناس يحتاجون في تلك المناطق إلى السوائل للمحافظة على الاتزان البدني والتعادل الحراري في أجسامهم . ويختلف محتوى الماء في حليب الناقة ، ويتأثر تبعا لمدى توافر مياه الشرب وتوافر الأعلاف والنباتات الرعوية " الغنية بالماء " طيلة فترة العام ، والبيئة التي يعيش فيها الحيوان ، ومدى احتواء الأعلاف أو النباتات الرعوية من الماء .

وقد تبين أيضا أن الناقة التي تكون في فترة الادرار " الناقة الحلوب " تخسر أو تفقد ماءها في الحليب الذي يحلب في أوقات الجفاف والقحط وقلة الماء وهذا الأمر يمكن أن يكون تكيفا طبيعيا ، وذلك كي توفر هذه النوق وتمد صغارهم - في الأوقات التي لا تجد فيها المياه - ليس فقط بالمواد الغذائية ،ولكن بالسوائل الضرورية لمعيشتهم وبقائهم على قيد الحياة ، وهذا لطف وتدبير من الله سبحانه وتعالى . وهناك تفسير آخر لهذه الظاهرة يمكن استبيانه من خلال فحص آلية التعرق في الإنسان عندما يتعرض للحرارة . فعملية التكيف مع الحرارة تسبب إفراز عرق مائي غزير . ويرجع ذلك إلى إفراز الهرمون المضاد للإبالة الداخلي المنشأ " الهرمون المانع أو المضاد لإدرار البول لأن الإنسان ينتج أو يفرز العرق المائي ذاته أو نفس كمية العرق عندما يحقن بالهرمون المضاد للإبالة. وهكذا يخسر أو يفرز الإنسان الماء من غدده العرقية مما يسمح له بالمحافظة على التعادل الحراري لجسمه . ونظرا لأن ضرع الناقة " الغدد الثديية " لها نفس المنشأ الجنيني الذي لغدد العرق ،و نظرا لأن إفراز الهرمون المضاد للإبالة يرتفع ويزيد في الناقة العطشى ، فربما يعود نزول الماء في الحليب إلى عمل وتأثير هذا الهرمون

وبمقارنة دهون حليب الناقة مع دهون ألبان الأبقار والجاموس والنعاج ، وجد أنها تحتوي على حموض دهنية قليلة ، كما أنها تحتوي على حموض دهنية قصيرة التسلسل ،إلا أنه يمكن العثور على حموض دهنية طويلة التسلسل . ويرى الباحثون أن قيمة حليب الناقة تكمن في التراكيز العالية للحموض الطيارة وبخاصة حمض اللينوليك والحموض المتعددة غير المشبعة ، والتي تعتبر ضرورية من أجل تغذية الإنسان ، وخصوصا في تغذية الأشخاص المصابين بأمراض القلب وهذا في الواقع نعمة من الله . وعلى الرغم من أن الحليب الناتج من الناقة العطشى تنخفض فيه نسبة الدهون و البروتين ، فإن محتوى الصوديوم والكلوريد يزداد فيه وهذا هو السبب في مذاق الحليب المائل للملوحة

وتنخفض تراكيز الكلسيوم والمغنيسيوم في حليب الناقة العطشى أيضا ، غير أن هذه التراكيز تبقى كافية لاحتياجات تغذية الإنسان ، وبخاصة البدو الذين يقطنون الصحاري ، وكذلك صغار الإبل ، وهذه عناية إلهية عظيمة لمثل هذه المخلوقات . ويعد حليب الناقة أيضا مصدرا غنيا ب" فيتامين ج " أو ما يسمى بحمض الاسكوربيك ،وهذا الأمر مهم جدا من الناحية الغذائية للإنسان في المناطق التي تندر فيها الفواكه والخضر التي تحتوي على هذا الفيتامين ، ولهذا ينصح بإعطاء هذا الحليب للنساء الحوامل والمرضعات وللمصابين بالزكام وبعض الأمراض التنفسية الأخرى ، وكذلك لمرضى داء الحفر " البشع أو مرض الأسقربوط "الذي تتجلى أعراضه بتورم اللثة ونزف الدم منها . وقد وجد أن فيتامين "ج" في حليب الناقة يتراوح بين 5,7 % و9,8 % ملليجرام . ومع تقدم فقرة الادرار يزداد محتوى فيتامين "ج" وتبلغ معدلات فيتامين "ج" في حليب الناقة ثلاثة أمثالها في حليب الأبقار ومرة ونصف معدلها في حليب النساء .

ويوجد في حليب الناقة معدلات لا بأس بها من فيتامينات "ب1، ب2 ، ب12"وفيتامين " أ " ونسبة من الكاروتين . وفي فرنسا بينت الأبحاث أن ما يتراوح بين 4 إلى 5 كجم من حليب الناقة ومنتجاته يكفي لتلبية جميع احتياجات الإنسان من السعرات الحرارية والدهون والبروتين والكالسيوم ، ولو أن المعايير الفرنسية الغذائية تعتبر القيمة الغذائية لحليب الناقة أقل قيمة من حليب النعاج والماعز والأبقار

ومن أهم المزايا التي تخص حليب الناقة دون غيره من ألبان الحيوانات الأخرى ، هو امتلاكه لمركبات ذات طبيعية بروتينية كالليزوزيم ومضادات التخثر ومضادات التسمم ، ومضادات الجراثيم والأجسام المانعة وغيرها ، وهي تمتلك خصائص مقاومة التجرثم . وخلال فترة محددة من الزمن تعرقل هذه الأجسام تكاثر الأحياء الدقيقة في حليب الناقة ، ولهذا فهو لا يتجبن أو يصعب تجبينه أحيانا ، وهكذا فهو يتميز عن حليب أو ألبان بقية الحيوانات الأخرى بإمكان حفظه لمدة طويلة في حالة طازجة . وبسبب ارتفاع مقدرة حليب الناقة على مقاومة التجرثم فإن الحموضة لا تسرع إليه وتتزايد بشكل بطيء ، وعند حفظ الحليب بدرجة حرارة + 10م فإن الحموضة الطبيعية فيه تبقى على حالها مدة 3 أيام

وعلى الرغم من أن الحليب الذي تنتجه الناقة الحلوب يوفر الغذاء الكامل لصغرها وللإنسان أيضا ، فإنه لا يتبقى كميات منه لتحويلها إلى منتجات لبنية . وعلاوة على ذلك فإن تكوين الحليب ذاته لا يتيح الفرصة لصنع بعض المنتجات الغذائية عادة مثل تلك المنتجات التي تصنع من ألبان الأبقار والأغنام والماعز ، ومع كل هذا يمكن عمل بعض المنتجات من حليب الناقة . وفي جميع البلاد التي تربى فيها الإبل يستهلك حليب الناقة طازجا أو ممزوجا مع ألبان الأبقار أو النعاج أو الماعز وذلك لتحسين مذاقه . وفي روسيا وبخاصة في المناطق الشاسعة الجافة الواقعة بين بحر قزوين وبحيرة بلاكاش تقوم الإبل بدور كبير الأهمية في تغذية الإنسان ، ففي كازاخستان تساهم الألبان ومنتجات الألبان بنسبة 90 % من الغذاء الأساسي اليومي للسكان ، وتعد الإبل أهم مصدر لحليب في هذه المنطقة ويليه ألبان الحيوانات الأخرى . وليس غريبا أن نلاحظ ازدياد أعداد المسنين والمعمرين في مثل هذه المنطقة من روسيا ، ويقال إن بعض هؤلاء الناس كانوا يتناولون حليب الناقة في غذائهم

وفي القرن الإفريقي لا يعتبر حلب الناقة مجرد عمل ، بل لقد أصبح جزءا لا يتجزأ من حضارة وتراث هذه المنطقة ولا يسمح بحلب هذه الأنثى إلا للصبية والفتيات غير المتزوجات والرجال الذين يجري تنظيفهم طبقا لطقوس معينة ، ولا يسمح بإجراء معالجات لحليب ، فإما أن يشرب طازجا أو بعد ربه بفترة قصيرة ، وفي بعض القبائل يعيش الصبية الرعاة على حليب الإبل فقط ولا يشربون المياه إلا بعد أن ترتوي الإبل ، وتترك حلمتان للصغار حتى ترضع منهما ، بينما تحلب الحلمتان الأخريان لكي يستهلك حليبها البدو سكان الخيام ، ولا يتناول هؤلاء الناس اللبأ بل تغذى عليه صغار الإبل لاعتقادهم أن هذا اللبأ ضار بصحتهم أو يريقون هذا اللبأ على الأرض ، وهذه في الواقع عادة سيئة واعتقاد خاطئ لعلمنا أن اللبأ يحتوي على كميات كبيرة من الأضداد القابلة للامتصاص والتي تقوم بدور مهم في وقاية صغار الإبل من الأمراض . وفي مناطق شمال كينيا يعيش الرعاة على حليب الناقة كليا تقريبا ، وتنتج النوق كميات من الحليب تفوق بكثير ما تنتجه الأبقار المحلية . وفي الصومال يتغذى الناس على حليب الناقة بعد رضاعة صغار الإبل منها . أما في الجزائر فيعتمد بدو الأحجار في الصحراء الكبرى على الحليب في الحصول على غذاء متوازن ، وعند هذه القبائل مثل يقول : الماء هو الروح والحليب هو الحياة ، وتعد ألبان النوق إلى جانب ألبان الحيوانات الأخرى المصدر الرئيسي لغذائهم . وفي المملكة العربية السعودية زاد الاهتمام بتربية الإبل في الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة ، وتبين من خلال البحوث التي أجريت هناك أن البدو البالغين كان لديهم أعلى معدل من اللاكتيز في أمعائهم ، ومن المعتقد أن هذا الأمر يرتبط بمدى سيولة حليب الناقة وقيمته الحرارية ، كما يبين الدور المهم لهذا الحليب في المحافظة على حياة سكان الصحراء

ومما يجدر ذكره - ما دمنا نتحدث عن حليب الناقة - الإشارة إلى أهم منتجات حليب الناقة المتخمر والتي تدعى بأسماء مختلفة وذلك وفقا للمنطقة التي تربى بها الإبل ومن هذه الأسماء كيفير وماتزون وداهدي وجيودو ويوغورت ، واللبن كما يسمى في مصر وسوريا وهذه المنتجات ذات قيمة غذائية جيدة للإنسان

وهناك مشروبا الشال والشوبات اللذان لهما أهمية علاجية لبعض الاضطرابات المرضية في الإنسان . وإضافة لذلك يمكن صنع الخوا والرابري والمالاي من ألبان النوق كاملة الدسم غير المتخمرة ، كما يمكن صنع الزبدة من حليب الناقة وأيضا حليب الزبدة الذي يتبقى بعد عملية الخض ، وهو يستخدم في صناعة الحساء حيث يضاف إليه التمر والفلفل والماء وغير ذلك من المواد لتتكون منه وجبة غذائية دسمة ، وهذا الحساء البارد يؤكل بعد إعداده مباشرة ، وقد ثبت أنه ذو قيمة غذائية عالية للإنسان

ومن ناحية أخرى تعتقد قبائل الطوارق بأن حليب الناقة مفيدة من الناحية الصحية للمريض والصغار والشيوخ وهذا يعود في اعتقادهم إلى تكوين الدهن فيه ومحتواه من الفيتامينات

وأخيرا يمكن صنع الجبن الطري من حليب الناقة أو بخلط حليب الناقة مع ألبان الحيوانات الأخرى ، وذلك ليكسبه طعما مستساغا . كذلك يمكن القول أن بروتين مصالة حليب الناقة يحتوي على نسبة من الازوت هي أعلى نسبيا من تلك الموجودة في بروتين مصالة حليب الأبقار ، كما أن الكازين الصناعي لحليب الناقة يحتوي على نسبة مئوية عالية من البروتين والحموض الأمينية ، ولهذا يمكن استخدامه في تغذية الإنسان بعد تنقيته ، كما يمكن استعماله كغذاء للحيوان

لقد بينا فيما سبق بعض المزايا المهمة لحليب الناقة كغذاء مهم للإنسان . ونظرا لغنى مكونات هذا الحليب ، وكونه يمتلك نسب مكونات من الماء والمواد الصلبة والدهون والبروتين والاكتوز والفيتامينات …الخ بمعدلات أعلى من بقية نسب مكونات ألبان الأبقار والأغنام والماعز والخيول والإنسان ، فإن له أهمية كبيرة في تغذية الإنسان

وفي الهند يستخدم حليب الناقة لعلاج الاستسقاء واليرقان ومتاعب الطحال والسل والربو وفقر الدم والبواسير . كما ثبتت فائدة شراب " الشال " في علاج السل وأمراض الصدر الأخرى ، وقد أنشئت عيادات خاصة يستخدم فيها حليب الناقة لمثل هذه المعالجات

كذلك أفادت الأبحاث العلمية أن وظائف الكبد تتحسن كثيرا في المرضى الذين أصيبوا بالتهابات الكبد ، وذلك بعد علاجهم بحليب الناقة الذي ثبتت فعاليته في العلاج . وفي كينيا تبين أن الرعاة الذين يعيشون على حليب الناقة فقط ، وكذلك الرعاة الذين يتناولون هذا الحليب في منطقة الأحجار في الصحراء الكبرى ، يتمتعون بصحة جيدة وحيوية متدفقة ، فحليب الإبل عندهم مشهور بصفاته التي توفر الصحة الجيدة والعافية بما في ذلك نمو العظام القوية، وبعض الرعاة الذين يعيشون على حليب الناقة فقط تحول لون أشعارهم إلى الأحمر ولكن شعرهم عاد إلى لونه الطبيعي عندما حصلوا على غذاء أكثر توازنا . كذلك فإن حليب الناقة له مفعول مسهل إذا تناوله إنسان لم يتعود استخدامه . ومن الواضح أن المعدة تضطرب فقط عند تناول حليب الناقة وهو لا يزال دافئا ، أما عند ما يبرد فليست له أي تأثيرات ضارة . وقد وضحت بعض البحوث أن لهذا الحليب خصائص تؤدي إلى تخفيف الوزن ، كما أنه سهل الهضم في الجسم . كذلك يعطي حليب الناقة للمرضى والشيوخ والأطفال والنساء الحوامل نظرا لغنى تركيب هذا الحليب بالمواد الغذائية التي سلف ذكرها ، وبخاصة الحموض الدهنية والمواد البروتينية والفيتامينات ، ولأن الدراسات أثبتت أن هذا الحليب مفيد للصحة وفي تكوين العظام

وفي شبه جزيرة سيناء هناك اعتقاد سائد بين البدو فحواه أنه يمكن علاج أي مرض باطني بتناول حليب الناقة . ويقال إن لهذا الحليب قوة وخصائص مفيدة للصحة لدرجة أنه يطرد جميع أنواع الجراثيم من الجسم . وقد قيل أن هذا ينطبق فقط على الإبل التي تأكل أنواعا معينة من الشجيرات والأعشاب ، وتستخدم الشجيرات والأعشاب ذاتها في صنع بعض الأدوية . وعلى كل حال لا نعلم نحن مدى صحة هذا الاعتقاد ، ولكن الذي نراه وفقا لما ذكر في الكثير من المراجع أن حليب الناقة يمتلك مزايا مهمة تؤهله لتغذية الإنسان وعلاج ومقاومة الأمراض التي قد تصيبه

ويعتقد الناس في أثيوبيا أن حليب الناقة يعتبر مفيدا في تقوية الناحية الجنسية ، وفي الصومال تعتقد القبائل الرعوية أن الحليب الذي يشرب في الليلة التي تشرب فيها الإبل الماء لأول مرة بعد فترة عطش طويلة له قوى سحرية ، ومن يشرب الحليب في هذه الليلة من ناقة أطفأت عطشها سوف يتخلص من الأشواك التي تغلغلت في قدميه حتى لو كانت تعود إلى فترة الصبا . وفي الصحراء الكبرى هناك اعتقاد سائد بأنه عندما يقدم حليب الإبل لضيف من الضيوف لا يقدم له إلا حليب ناقة واحدة ، وذلك لأنه إذا حسد الضيف القطيع ، فإن الناقة التي شرب من حليبها هي فقط التي ستتوقف عن إعطاء الحليب

وفي الختام يمكن القول أنه برغم تلك الاعتقادات والظنون الخاطئة التي يعتقدها بعض الناس عن حليب الناقة ، فإن البحوث والدراسات الحديثة أكدت أهميته الكبرى في تغذية الإنسان وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على لطف الله بعباده وقدرته الخارقة ، وأنه الخالق العظيم الذي أحسن خلق كل شيء في هذا الوجود ، وما علينا نحن البشر إلا السجود له والإيمان به والاعتراف بربوبيته وعظمته وقدرته

المصدر :كتاب العربي- ثورات في الطب والعلوم، الدكتور منير البشعان

  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.