المجلس اليمني ... يمن واحد وآراء متعددة
::  قوانين المنتدى  |     التسجيل  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي
 
أدوات الموضوع
04-10-2008, 07:53 PM   مشاركة رقم :: 1
مشرف سابق

الصورة الرمزية الهزبر


تاريخ التسجيل: 12-10-2004
المشاركات: 15,142

افتراضي الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
*
جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم .
نسأل عن حديث : ( الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل...)
درجة الحديث ومن خرجه .

هذا ليس حديثا رغم شهرته

بل هو من قول الحسن البصري وفي أسناده اليه نظر وهاكم تخريجه للعلامة الألباني رحمه الله

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ليس الايمان بالتمنى ولابالتحلى ، ولكن ماوقر فى القلب وصدقه العمل] (رواه أبن النجار والديلمى)، وجاء فى بعض الروايات بزيادة [العلم علم اللسان وعلم بالقلب ، فأما علم القلب فالعلم النافع ، وعلم اللسان حجة الله على بنى ادم ] قال الالبانى : أن هذا الحديث موضوع .
قال الالبانى: أسناد هذا الحديث هالك ، يوسف بن عطية - وهو الصفار الانصارى
قلت: [يوسف بن عطية مجمع على ضعفه وضعفه أئمة أهل الحديث قال ابن حزم فى (المحلى) (10/3323) : متروك الحديث ولايكتب حديثه] ، وقال البخارى فى ترجمته (منكر الحديث) ، وقال النسائى والدولابى (متروك الحديث) وقال ابن حجر فى (التقريب) (2/381) : متروك وزاد النسائى (ليس بثقة)
وقال الذهبى فى (الميزان) (4/268) وقال االفلاس (ماعلمته كان يكذب ولكنه يهم) أنظر (الضعفاء الكبير) (ترجمة: 2085), (المجروحين) (3/143) و (الكامل) (7/2610) و(التهذيب) (11/367) وعبد السلام بن صالح وهو أبو الصلت الهروى أورده (الذهبى ) فى (الضعفاء) وقال (اتهمه بالكذب غير واحد)
قال أبو زرعة: لم يكن بثقة
قال أبن عدى: متهم وقال غيره :رافضي
وقال الالبانى: [وقد رواه بعض الضعفاء عن الحسن موقوفا ولكن أسناده ضعيف من أجل زكريا هذا وهو ابن حكيم الحبطى ، قال الذهبى فى (الميزان) :هالك ، وأقره الحافظ فى اللسان ، ولكن قال المناوى فى الفيض تحت قول السيوطى (رواه أبن النجار والديلمى فى مسند الفردوس) : قال العلائى : (حديث منكر ، تفرد به عبد السلام بن صالح العابد ، قال النسائى : متروك ، قال ابن عدى : مجمع على ضعفه]
قلت: ضعفه أهل الحديث (أهل الجرح والتعديل) لذلك قال النسائى فى (الضعفاء والمتروكون) (210) : كوفى ليس بثقة، وانظر تضعيف هذا الرجل من قبل : (يحيى بن معين) فى (تأريخه) (3/544) ، و(البخارى) فى (التأريخ الكبير) (2/1/421) و (العقيلى) فى (الضعفاء الكبير) (ترجمة: 543) و (ابن ابى حاتم) فى (الجرح والتعديل) (1/2/596) و (إبن حبان) فى (المجروحين) (1/314) و (إبن عدى) فى (الكامل) (3/1069) و(الدارقطنى) فى (الضعفاء والمتركون) (ترجمة 239) ، و (الذهبى) فى (الميزان) (2/72) و(إبن حجر) فى (اللسان) (2/479).

 
05-10-2008, 12:34 AM   مشاركة رقم :: 2
عضو
 
لا توجد صورة


تاريخ التسجيل: 27-09-2008
المشاركات: 47

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

* أخي الهزبر ، انتقاءكُم لموضوع الإيمان بشكل عام موفّق ، والحديث الذي أشرتُم إليه ، وهو قول الرّسول (ص) : ((الإيمان ما وقر في القلب وصَدّقه العمل)) ، وقُلتَ : أخرجه ابن النجار والديلمي ، الحديث صحيح المعنى وإن سقطَ الحديث بالإسناد ، على أنّ اللالكائي في كتابه (اعتقاد أهل السنّة) رواه بسندٍ آخَر غير الذي انتقدَه الشيخ الألباني ، هذا للعلم .

* أهل البيت (ع) يَروون هذا المعني (أنّ الإيمان تصديقٌ وعمَل) بأسانيد صحيحَة ، روى الإمام المرشد بالله (ع) ، بإسناده ، عن أمير المؤمنين ، قال ، قال رسول الله (ص) : ((الإيمَانُ مَعرِفَةٌ بِالقَلب ، وإقرَارٌ باللّسَان ، وَعمَلٌ بالأركَان)) [أمالي المرشد بالله الخميسية :1/10] ، ورواه ابن ماجَه في سننة [1/25] ، والطبراني في المعجم الأوسط [6/226] ، والبيهقي في شعب الإيمان [1/47] وغيرهم .

* كتاب الله تعالى يُخبرُ في غير موضعٍ أنّ الإيمانَ يلزَمُه عمَلٌ صالِح ، ولذلكَ ترى الله تعالى يقول : ((إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)) [الفرقان:70] ، وقوله تعالى : ((إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا)) [الشعراء:227] ، وقول الله تعالى : ((فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ)) [القصص:67] ، وقول الله تعالى : ((وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ)) [العنكبوت:07] ، وقول الله تعالى : ((وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ)) [العنكبوت:09] ، تجدهُ جلّ شأنه يقرنُ الإيمان بالعمَل الصّالح ، ويجعلُها شرطُ النّجاة وتكفير الذّنوب والمغفرَة والقَبول ، فمَن أتاكَ وأخبرَك بأنّ الإيمَان ينفَعُ مع ارتكاب الكبائر (العمل غير الصّالح) ، فقد غشَّك ، وردّ قولَ الله تعالى .

* وهُنا فائدَةٌ عزيزَةٌ ، وقاعَدةٌ عامّة أوصلَني إليهَا البحَث في المَسألَة ، وهِي أنّ : ((العمَل والعَقيدة هِي أصل الأديان ، فالعقيدة لا تنفعُ بدون عمَل ، والعَمل لا يكونُ إلاّ بعقيدَة)) ، فأحكِم عليها قَبضَتك أخي القارئ ، قال الله تعالى : ((قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)) [الكهف:110] ، فَهنا عقيدة وعمَل ، والحمد لله.

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

 
+ إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.