المجلس اليمني
::  قوانين المنتدى  |     التسجيل  |   طلب رقم التنشيط   |   تنشيط العضوية  |  استعادة كلمة المرور
العودة   المجلس اليمني :: الأقسـام العـامـة :: المجلس الإسلامي
 
أدوات الموضوع
قديم 10-04-2007, 06:04 PM   مشاركة رقم :: 1
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 07-04-2007
المشاركات: 5

 
افتراضي ما هي العقيقة وما حكمها في الاسلام؟

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواني في الله ما هي العقيقة وما حكمها في الاسلام ؟ وهل يذبح على المولود الذكر مثل ما يذبح على المولود الأنثى من الأنعام؟ في أحد عندة أجابة شرعية وجزاكم الله خيرررررررر


  رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 07:32 PM   مشاركة رقم :: 2
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 01-12-2006
المشاركات: 70

 
افتراضي

في العقيقة أو ما تسمي بالتميمة‎ ‎وأحكامها‎

‎*‎في بيان مشروعيتها: قال ابن القيم‎
قال مالك: هذا الأمر‎ ‎الذي لا اختلاف فيه عندنا‎
وفيها أخبار ثابتة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم‎ ‎وعن صحابته وعن التابعين‎
ورد ذلك عن ابن عباس وعن عبد الله ابن عمر وعائشة أم‎ ‎المؤمنين وفاطمة، ‏وعروة بن الزبير وعطاء والزهري وبه قال مالك وأهل المدينة‎ ‎والشافعي وأصحابه ‏وأحمد وغيرهم وجماعته يكثر عددهم من أهل العلم.‏‎
وكرهها أصحاب‎ ‎الرأي بحجج مردودة. وأوجبها الظاهرية لكن جمهور العلماء قالوا ‏باستحبابها، وأدلة‎ ‎استحبابها:‏‎
ما رواه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" مع الغلام‎ ‎عقيقة فأهريقوا ‏عنه دما وأميطوا عنه الأذى" يعني احلقوا رأسه ولا تفعلوا فعل‎ ‎الجاهلية إذ كانوا ‏يلطخون رأسه بالدم. فعند ابن ماجه وصححه الألباني قول النبي صلى‎ ‎الله عليه ‏وسلم " يعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم"‏‎
‎2- ‎ما رواه أهل السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل‎ ‎غلام رهين ‏بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه ويسمى فيه ويحلق رأسه." وقال الترمذي حسن‏‎ ‎صحيح.‏‎
‎3- ‎ما رواه أحمد والترمذي عن عائشة قالت:‏‎ ‎قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏‏:عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة" وقال‎ ‎الترمذي حسن صحيح.‏‎
جاء عن الإمام الشافعي وأحمد "العقيقة سنة ولا ينبغي تركها‎ ‎لمن قدر عليها"‏‎

‎*‎لماذا سميت العقيقة بهذا الإسم:‏‎
قال الإمام أحمد أن‎ ‎العقيقة الذبح، قال بعضهم يقال في اللغة عق إذا قطع ومنه عق ‏والديه إذا‎ ‎قطعهما.‏‎
‎- ‎أما قول النبي صلى الله عليه وسلم عند النسائي "لا أحب العقوق" فهو‎ ‎تنبيه علي ‏كراهة الأسماء التي تنفر منها النفوس، وفيه استحباب اختيار الإسم الحسن‎ ‎للأبناء ‏وبعض الناس يعتقدون أن التسمية بالأسماء الغريبة تبعد العين عن المولود‎ ‎وهذا ‏باطل فليس السبيل إلى دفع العين التسمية بهذه الأسماء. وكان صلى الله عليه‎ ‎وسلم ‏يغير الاسم الصحيح إلى الاسم الحسن ويترك النزول في الأرض القبيحة الاسم‎ ‎والمرور بين الجبلين القبيح اسمهما مثل جبلي مخز وفاضح وكان يحب الاسم ‏الحسن والفأل‎ ‎الحسن.‏‎

‎- ‎روى مالك أن رجلان أرادا حلب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فرفض‎ ‎لأن ‏الأول اسمه مرة والثاني اسمه حرب وفي رواية جمرة وسمح للثالث أن يحلب ناقته ‏لأن‎ ‎اسمه يعيش.‏‎
قال أبو عمر في التمهيد: هذا من باب الفأل الحسن، لا من باب‏‎ ‎الطيرة.‏‎
قُبح الاسم عنوان قبح المسمى وبين الاسم والمسمى علاقة ورابطة فالمرء‎ ‎يتخلق ‏بإسمه:‏‎
وقل أن أبصرت عيناك ذا لقب إلا ومعناه إن فكرت في لقبه‎
وكما قيل‎ ‎لكل اسم من مسماه نصيب‎
‎- ‎روى مالك عن عمر أنه قال لرجل ما اسمك قال جمرة فقال‎ ‎ابن من قال ابن ‏شهاب قال ممن قال الحرقة قال أين مسكنك قال بحرة النار قال بأيتها‏‎ ‎قال بذات ‏لظى فقال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا فكان كما قال عمر رضي الله‎ ‎عنه.‏‎
‎- ‎ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمرو مقبلا يوم الحديبية قال‎ ‎سهل ‏أمركم كما جاء عند ابن هشام في السيرة.‏‎
‎- ‎وغيَّر صلى الله عليه وسلم اسم‎ ‎عاصية بجميلة كما رواه مسلم.‏‎
‎- ‎وروى البخاري في الأدب المفرد أن رجلا ذكر للنبي‎ ‎صلى الله عليه وسلم أن ‏اسمه شهاب قال بل أنت هشام‎
‎- ‎ولذلك قال النبي صلى الله‎ ‎عليه وسلم "من يحب أن ينسك عن ولده فليفعل"‏‎
‎ ‎قال ابن القيم ولا بأس بتسميتها العقيقة لأنه الإسم الشرعي‎ ‎ولم يهجر‎
‎ ‎تستحب العقيقة‎ ‎في اليوم السابع وعليه عامة أهل العلم‎
‎- ‎قال مالك ولا يعد اليوم الذي ولد فيه‎ ‎إلا أن يولد قبل الفجر من ليلة ذلك اليوم.‏‎
‎- ‎والاعتبار بيوم الذبح لا بيوم الطبخ‎ ‎والأكل‎
فان ذبحها في يوم السابع فلا يضر متي أكلوها‎
‎- ‎قال الإمام أحمد أن‎ ‎العقيقة أفضل من التصدق بثمنها وإن زاد مثل الهدي ‏والأضحية وسئل عن العقيقة ألا‎ ‎يقترض الأب لأجلها قال: رجوت أن يخلف الله ‏عليه أحيا سنة.‏‎
‎- ‎الحكمة من‎ ‎العقيقة:‏‎
‎1. ‎أنها سنة‎
‎2. ‎مشروعة بسبب تجدد نعمة علي الوالدين فهي علامة شكر‎ (‎لئن شكرتم ‏لأزيدنكم)‏‎
‎3. ‎فيها سر موروث عن فداء إسماعيل بالكبش " وفديناه بذبح‎ ‎عظيم"‏‎
‎4. ‎وقد يكون ذلك حرز له من الشيطان بعد خروجه من الرحم كما أن البسملة حرز‎ ‎له قبل دخوله الرحم " لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان‎ ‎وجنب الشيطان مارزقتنا فإن رزقا بمولود تلك الليلة لم يضره الشيطان" أو كما قال ‏صلى‎ ‎الله عليه وسلم ، وهذا هو معنى رهين بعقيقته فالعقيقة تفك الرهان أي الحبس ‏مع‎ ‎الشيطان.‏‎
‎5. ‎تفك رهان المولود‎
‎6. ‎الفرح بخروج نسمة مسلمة يفاخر بها الرسول‎ ‎صلى الله عليه وسلم الأمم يوم ‏القيامة ،نسمة تعبد الله وتراغم عدوه.‏‎
في تفاضل‎ ‎الذكر والأنثى: فهذه هي قاعدة الشريعة فإن الله سبحانه وتعالى فاضل ‏بين الذكر‎ ‎والأنثى على النصف من الذكر في المواريث والديات والشهادات والعتق ‏والعقيقة.‏‎
‎- ‎يستحب في العقيقة ما يستحب في الأضحية من الصدقة وتفريق اللحم ولا يباع ‏لحمها ولا‎ ‎جلدها ولا يصح بها إلا ما يجوز في الأصناف الثمانية الضأن والمعز ‏والبقر والإبل لكن‎ ‎لا يصح الاشتراك فيها لأن الواحدة فداء عن الواحد‎
‎- ‎ويشرع أن تكون الشاتان‎ ‎متكافئتين يعني مستويتان أو متقاربتين‎
‎- ‎ويشرع تهذيب العقيقة من العيوب التي لا‎ ‎يصح بها القربان من الأضاحي وغيرها ‏كالعوراء والعرجاء البين عيبها والجرباء‎ ‎والهزيلة المريضة ومجدوعة الآذان. الخ.. ‏ولا يحصل ثمنا لذبحها.‏‎
‎- ‎قيل يباع جلدها‎ ‎ويتصدق بثمنه وقيل له الانتفاع به والتصدق به.‏‎
‎- ‎ويستحب طبخها دون إخراج لحمها‎ ‎نيئا وهو الأفضل لأنه إذا طبخها كفى ‏المساكين والجيران مؤنة الطبخ، وهو زيادة في‎ ‎الإحسان وشكر هذه النعمة، ليكون ‏الفرح والسرور أتم دون تعب أو كلفة الإعداد والطبخ‎ ‎بالنسبة للجيران. وهو أدخل ‏في مكارم الأخلاق والجود وكره مالك ذلك وحده قاله ابن‎ ‎عبد البر. والله أعلم.‏‎
‎- ‎يجوز أن يضحي مكان العقيقة إذا اجتمعا لحصول المقصود‎ ‎بذبح واحد فينوي ‏العقيقة والأضحية.‏‎
‎- ‎ورد عن بعض السلف أن من لم يعق عنه أباه عق‎ ‎عن نفسه بعد الكبر وقيل لا ‏يفعل إنما ذلك على أبيه ولا يوجد دليل على ذلك.‏‎
‎- ‎في‎ ‎حكم جلودها وسواقطها:‏‎
نقل عن الحسن كراهة جعلها في أجرة الجازر‎ ‎والطباخ.‏‎
الفصل الحادي والعشرون فيما يقال عند ذبح العقيقة‎
قال صلى الله عليه‎ ‎وسلم " اذبحوا على اسمه فقولوا باسم الله اللهم لك واليك ، هذه ‏عقيقة فلان" رواه‎ ‎الحاكم والبيهقي وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.‏‎

قال ابن المنذر: هذا حسن وإن‎ ‎نوى العقيقة ولم يتكلم به أجزأه إن شاء الله.‏‎

فصل: في حكم اختصاصها‎ ‎بالسابع:‏‎
أربعة أمور تتعلق بالسابع:‏‎
‎1- ‎عقيقته‎
‎2- ‎حلق رأسه وهذان مستحبان اتفاقا‎
‎3- ‎تسميته‎
‎4- ‎ختانه وهذان‎ ‎مختلف فيهما‎

قيل إن السبعة أيام مدة انتظار يراد منها التأكد من سلامة الولد‎ ‎وبعد ذلك تكون هذه ‏الشعائر والله أعلم. ولعل لكون ربنا سبحانه خلق السموات والأرض‎ ‎في ستة أيام ‏علاقة بهذا الحكم فتكون الشعائر في السابع كما جعل الله سبحانه اليوم‎ ‎السابع عيد ‏المسلمين الأسبوعي.‏


من مختصر‎ ‎كتاب‎ ‎تحفة‎ ‎المودود‎ ‎بأحكام‎ ‎المولود‎
للامام ابن القيم‎
تحقيق مجموعة من طلبة‎ ‎العلم‎


  رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 09:14 PM   مشاركة رقم :: 3
عضو فعّال
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 10-04-2007
المشاركات: 804

 
افتراضي

انا كمان استفد من رد الثانى


  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2007, 07:58 AM   مشاركة رقم :: 4
عضو
 
لا توجد صورة


 
تاريخ التسجيل: 07-04-2007
المشاركات: 5

 
افتراضي

جزاك الله عنا خير الأخ الكريم / السقاف السلفي لقد أثريتنا بمعلومات قيمة وأحسن الله اليك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


  رد مع اقتباس
:: إضـافة رد

أدوات الموضوع

الانتقال السريع :::

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.